فهرس الكتاب

الصفحة 1877 من 4996

يقال أن ديوشتي دهقان سمرقل واسمه دواشتج فأعربوه وقيل كان على أقباض خجندة علباء بن أحمر اليشكري فاشترى رجل منهم جونة بدرهمين فوجد فيها سبائك ذهب فرجع وقد وضع يده على وجهه كأنه رمد فرد الجونه فأخذ الدرهمين فطلب فلم يعرف وسرح الحرشي سليمان بن أبي السري إلى حصن لا يطيف به وادي الصغد إلا عن وجه واحد ومعه خوارزمشاه وصاحب أجرون وشومان فسير سليمان على مقدمته المسيب بن بشر الرياحي فتلقوه على فرسخ فهزمهم حتى ردهم إلى حصنهم فحصرهم فطلب الديوشتي أن ينزل على حكم الحرشي فسيره إليه فاكرمه وطلب أهل القلعة الصلح على أن لا يتعرض لنسائهم وذراريهم ويسلموا القلعة فبعث سليمان إلى الحرشي ليبعث الأمناء لقبض ما في القلعة فبعث من قبضه وباعوه وقسموه وسار الحرشي إلى كش وصالحوه على عشرة آلاف رأس وقيل ستة آلاف رأس وسار إلى زرنج فوافاه كتاب ابن هبيرة بإطلاق ديوشنج فقتله وصلبه وولى نصر بن سيار قبض صلح كش واستعمل سليمان بن أبي السري على كشر ونسف حربها وخراجها وكانت خزائن منيعة فقال المجشر للحرشي ألا أدلك على من يفتحها لك بغير قتال قال بلى قال المسربل بن الخريت بن راشد الناجي فوجهه إليها وكان صديقا لمكها واسم الملك سبغري فأخبر الملك بما صنع الحرشي بأهل خجندة وخوفه قال فما ترى قال أن تنزل بأمان قال فما أصنع بمن لحق بي قال تجعلهم في أمانك فصالحهم فأمنوه وبلاده ورجع الحرشي إلى بلاده ومعه سبغري فقتل سبغري وصلب معه الأمان

في هذه السنة دخل جيش للمسلمين بلاد الخزر من أرمينية وعليهم ثبيت النهراني فاجتمعت الخزر في جمع كثير وأعانهم قفجاق وغيرهم من أنواع الترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت