فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 4996

كان شبيب مع ابن ملجم حين قتل عليا فلما دخل معاوية الكوفة أتاه شبيب كالمتقرب إليه فقال أنا وابن ملجم قتلنا عليا فوثب معاوية من مجلسه مذعورا حتى دخل منزله وبعث إلي أشجع وقال لئن رأيت شبيبا أو بلغني أنه ببابي لأهلكنهم أخرجوه عن بلدكم وكان شبيب إذا جن عليه الليل خرج فلم يلق أحدا إلا قتله فلما ولي المغيرة الكوفة خرج عليه بالطف قريب الكوفة فبعث إليه المغيرة خيلا عليها خالد بن عرفطة وقيل معقل بن قيس فاقتتلوا فقتل شبيب وأصحابه

وبلغ المغيرة أن معين بن عبد الله يريد الخروج وهو رجل من محارب وكان اسمه معنا فصغر فأرسل إليه وعنده جماعة فأخذ وحبس وبعث المغيرة إلي معاوية يخبره أمره فكتب إليه إن شهد أني خليفة فخل سبيله فأحضره المغيرة وقال له أتشهد أن معاوية خليفة وأنه أمير المؤمنين فقال أشهد أن الله عز وجل حق وإن الساعة آتية لا ريب فيها وإن الله يبعث من في القبور فأمر به فقتل قبيصة الهلالي فلما كان أيام بشر بن مروان جلس رجل من الخوارج علي باب قبيصة حتى خرج فقتله ولم يعرف قاتله حتى خرج قاتله مع شبيب بن زيد فلما قدم الكوفة قال يا أعداء الله أنا قاتل قبيصة

ثم خرج أبو مريم مولي بني الحارث بن كعب ومعه امرأتان قطام وكحيلة وكان أول من أخرج معه النساء فعاب ذلك عليه أبو بلال بن أدية فقال قد قاتل النساء مع رسول الله ومع المسلمين بالشام وسأردهما فردهما فوجه إليه المغيرة جابرا البجلي فقاتله فقتل أبو مريم وأصحابه ببادوريا

وكان أبو ليلي رجلا أسود طويلا فأخذ بعضادتي باب المسجد بالكوفة وفيه عدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت