فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 4996

أحد يا صمد يا حي يا محيي الموتى يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت يا ربنا

فاجتازوا ذلك الخليج بإذن الله يمشون على مثل رملة فوقها ماء يغمر أخفاف الإبل وبين الساحل ودارين يوم وليلة بسفن البحر فالتقوا واقتتلوا قتالا شديدا فظفر المسلمون وانهزم المشركون وأكثر السلمون القتل فيهم فما تركوا بها مخبرا وغنموا وسبوا فلما فرغوا رجعوا حتى عبروا وضرب الإسلام فيها بجرانمه وكتب العلاء إلى أبي بكر يعرفه هزيمة المرتدين وقتل الحطم وكان مع المسلمين راهب من أهل هجر فأسلم فقيل له ما حملك على الإسلام

قال ثلاثة أشياء خشيت أن يمسخني الله بعدها فيض في الرمال وتمهيد أثباج البحر ودعاء سمعته في عسكرهم في الهواء سحرا اللهم أنت الرحمن الرحيم لا إله غيرك والبديع فليس قبلك شيء والدائم غير الغافل الحي الذي لا يموت وخالق ما يرى وما لا يرى وكل يوم أنت في شأن علمت كل شيء بغير تعلم

فعلمت أن القوم لم يعانوا بالملائكة إلا وهم على حق فكان أصحاب النبي يسمعون هذا منه بعد

عتيبة بعد العين تاء معجمة باثنتين من فوقها وياء تحتها نقطتان ثم باء موحدة وحارثة بحاء مهملة وثاء مثلثة

قد اختلف في تاريخ حرب المسلمين هؤلاء المرتدين فقال ابن إسحاق كان فتح اليمامة واليمن والبحرين وبعث الجنود إلى الشام سنة اثنتي عشرة وقال أبو معشر ويزيد بن عياض وابن جعدبة وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر إن فتوح الردة كلها كانت لخالد وغيره سنة إحدى عشرة إلا أمر ربيعة بن بجير فإنه كان سنة ثلاث عشرة وقصته أنه بلغ خالد بن الوليد أن ربيعة بالمصيخ والحصيد في جمع من المرتدين فقاتله وغنم وسبى وأصاب ابنة لربيعة فبعث بها إلى أبي بكر فصارت إلى علي بن أبي طالب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت