فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 4996

وقيل إن الكوفة مصرها سعد بن أبي وقاص في هذه السنة دلهم على موضعها ابن بقيلة قال لسعد أدلك على أرض لله ارتفعت عن البقعة وانحدرت عن الفلاة فدله على موضعها وقيل غير ذلك ويأتي ذكره

في هذه السنة كانت الوقعة بمرج الروم وكان سبب ذلك أن أبا عبيدة وخالد بن الوليد سارا بمن معهما من فحل قاصدين حمص فنزلا على ذي كلاع وبلغ الخبر هرقل فبعث توذر البطريق حتى نزل بمرج الروم غرب دمشق ونزل أبو عبيدة بمرج الروم أيضا وقد هجم الشتاء عليهم والجراح فيهم فاشية ونازله يوم نزول شنش الرومي في مثل خيل توذر أمدادا لتوذر وردءا لأهل حمص فلما نزل أصبحت الأرض من توذر بلاقع وكان خالد بإزاءه وأبو عبيدة بإزاء شنش وسار توذر يطلب دمشق فسار خالد وراءه في جريدة وبلغ يزيد بن أبي سفيان فعل توذر فاستقبله فاقتتلوا ولحق بهم خالد وهم يقتتلون فأخذهم من خلفهم ولم يفلت منهم إلا الشريد وغنم المسلمون ما معهم فقسمه يزيد في أصحابه وأصحاب خالد وعاد يزيد إلى دمشق ورجع خالد إلى أبي عبيدة وقد قتل توذر

وقاتل أبو عبيدة بعد مسير خالد شنش فاقتتلوا بمرج الروم فقتلت الروم مقتلة عظيمة وقتل أبو عبيدة شنش وامتلأ المرج من قتلاهم فأنتنت منهم الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت