فهرس الكتاب

الصفحة 3684 من 4996

ولكين بن وندرين وسيره إلى خراسان

ولما ملك محمود الري كتب الى الخليفة القادر بالله يذكر أنه وجد لمجد الدولة من النساء الحرائر ما يزيد على خمسين امرأة ولدن له نيفا وثلاثين ولدا

ولما سئل عن ذلك قال هذه عادة سلفي وصلب من أ صحابه الباطنية خلقا كثيرا ونفى المعتزلة الى خراسان وأحرق كتب الفلسفة ومذاهب الاعتزال والنجوم وأخذ من الكتب ما سوى ذلك مائة حمل وتحصن منه منوجهر بن قابوس بن وشكمير بجبال حصينة وعرة المسالك فلم يشعر إلا وقد أطل عليه يمين الدولة فهرب منه إلى غياض حصينة وبذل خمسمائة ألف دينار ليصلحة فأجابه إلى ذلك فأرسل المال اليه فسار عنه الى نيسابور ثم توفي منوجهر عقيب ذلك ولي بعده ابنه أنو شروان فأقره محمود على ولايته وقرر عليه خمسمائة الف دينار أخرى وخطب لمحمود في أكثر بلاد الجبل إلى حدود أرمنية وافتتح ابنه مسعود زنجان وأبهر وخطب له علاء الدولة بأصبهان وعاد محمود الى خراسان واستخلف بالري ابنه مسعودا فقصد أصبهان وملكها من علاء الدولة وعاد عنها واستخلف بها بعض أصحابه فثار به أهلها فقتلوه فعاد إليهم فقتل منهم مقتله عظيمة نحو خمسة ألاف قتيل وسار الى الري فأقام بها

هذا السالار هو ابراهيم بن المرزبان بن اسماعيل وهسوذان بن محمد بن مسافر الديلمي وكان له من البلاد سرجهان وزنجان وأبهر وشهرزور وغيرها وهي ما استولى عليها بعد وفاة فخر الدولة بن بويه فلما ملك يمين الدولة محمود بن سبكتكين الري سير المرزبان بن الحسن بن خراميل وهو من أولاد ملوك الديلم وكان قد التجأ إلى يمين الدولة فسيره إلى بلاد السالار ابراهيم ليملكها فقصدها واستمال الديلم إليه بعضهم واتفق عود يمين الدولة إلى خراسان فسار السالار إبراهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت