فهرس الكتاب

الصفحة 3047 من 4996

وفي هذه السنة قلد المقتدر يوسف بن أبي الساج نواحي المشرق وأذن له في أخذ أموالها وصرفها إلى قواده وأجناده وأمره بالقدوم إلى بغداد من أذربيجان والمسير إلى واسط ليسير إلى هجر لمحاربة أبي طاهر القرمطي فسار إلى واسط وكان بها مؤنس المظفر فلما قاربها يوسف صعد مؤنس إلى بغداد ليقيم بها وجعل له أموال الخراج بنواحي همدان وساوه وقاشان وماه البصرة وماه الكوفة وماسبذان لينفقها على مائدته ويستعين بذلك على محاربة القرامطة وكان هذا كله من تدبير الخصيبي

وفي هذه السنة أفسد الأكراد والعرب بأرض الموصل وطريق خراسان

وكان عبد الله بن حمدان يتولى الجميع وهو ببغداد وابنه ناصر الدولة بالموصل

فكتب إليه أبوه يأمره بجمع الرجال ولانحدار إلى تكريت ففعل وسار إليها فوصل إليها في رمضان واجتمع بأبيه وأحضر العرب وطالبهم بما أحدثوا في عمله بعد أن قتل منهم ونكل ببعضهم فردوا على الناس شيئا كثير ا

ورحل بهم إلى شهرزور فوطئ الأكراد الجلالية فقاتلهم وانضاف إليهم غيرهم فاشتدت شكوتهم ثم انهم انقادوا إليه لما رأوا قوته وكفوا عن الفساد والشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت