فهرس الكتاب

الصفحة 1319 من 4996

تحصن زياد في القلعة التي يقال لها قلعة زياد

قول من قال في هذا إن زيادا عني ابن عباس وهم لأن ابن عباس فارق عليا في حياته وقيل إن معاوية أرسل هذا إلي زياد في حياة علي فقال زياد هذه المقالة وعني بها عليا وكتب زياد إلي علي يخبره بما كتب إليه معاوية فأجابه بما هو مشهور وقد ذكرناه في استلحاق معاوية زيادا كل ما في هذا الخبر

بسر فهو بضم الباء الموحدة والسين المهملة الساكنة

ثم أراد معاوية أن يولي عتبة بن أبي سفيان البصرة فكلمه ابن عامر وقال له إن لي بالبصرة ودائع أموالا فإن تولني عليها ذهبت فولاه البصرة فقدمها في آخر سنة إحدى وأربعين وجعل إليه خراسان وسجستان فجعل علي شرطته حبيب بن شهاب وعلي القضاء عميرة بن يثربي أخا عمرو وقد تقدم في وقعة الجمل أن عميرة قتل فيها وقيل عمرو هو المقتول والله سبحانه أعلم بالصواب

وفي هذه السنة استعمل ابن عامر قيس بن الهيثم السلمي علي خراسان وكان أهل باذغيس وهراة وبوشنج قد نكثوا فسار إلي بلخ فأخرب نوبهارها وكان الذي تولى ذلك عطاء بن السائب مولي بني ليث وهو الخشك وإنما سمي عطاء الخشك لأنه أول من دخل مدينة هراة من المسلمين من باب خشك واتخذ قناطر علي ثلاثة أنهار من بلخ علي فرسخ فقيل قناطر عطاء ثم أن أهل بلخ سألوا الصلح ومراجعة الطاعة فصالحهم قيس وقيل إنما صالحهم الربيع بن زياد سنة إحدى وخمسين وسيرد ذكره ثم قدم قيس علي ابن عامر فضربه وحبسه واستعمل عبد الله بن خازم فأرسل إليه أهل هراة وباذغيس وبوشنج يطلبون الأمان والصلح فصالحهم وحمل إلي ابن عارم مالا

عبد الله بن خازم بالخاء المعجمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت