وبذل فيها بذولا كثيرة إليها وأرسل كامل طراد الزينبي إلى ميافارقين كأنه رسول فلما عاد سار معه ابن جهير كالمودع له فتمم السير معه وخرج ابن مروان في أثره فلم يدركهولقب الدولة واستقر في الوزارة ومدحه ابن الفضل وغيره من الشعراء
في هذه السنة عم الرخص جميع الأصقاع بالبصرة ألف رطل من التمر بثمانية قراريط
وفيها توفي القاضي أبو عبد الله محمد بن لامة بن جعفر القضاعي بمصر وفيها سار السلطان طغرلبك إلى قلعة الطرم من بلاد الديلم وقرر على مسافر ملكها مائة ألأف دينار وألف ثوب
وفيها مات أبو علوان ثمال بن صالح بن مرداس الملقب معز الدولة بحلب وقام أخوه عطية مقامه
وتوفي الحسن بن علي بن محمد أبو محمد الجوهري ومولده سنة ثلاث وستين وثلاثمائة وكان من الأئمة المكثرين من سماع الحديث وروايته وهو آخر من حدث عن أبي بكر القطيعي والأبهري وابن شاذان وغيرهم