فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 4996

هو داود بن إيشا بن عوفيذ بن باعز بن سلمون بن نحشون بن عمينوذب بن رام بن حصرون بن فارض بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق وكان قصيرا أزرق قليل الشعر فلما قتل طالوت أتى بنو إسرائيل داود فأعطوه خزائن طالوت وملكوه عليهم وقيل إن داود ملك قبل أن يقتل جالوت وسبب ملكه حينئذ أن الله أوصى إلى اشمويل ليأمر طالوت بغزو مدين وقتل من بها فسار إليها وقتل من بها إلا ملكهم فإنه أخذه أسيرا فأوحى الله إلى أشمويل قل لطالوت آمرك بأمر فتركته لأنزعن الملك منك ومن بنيك ثم لا يعود فيكم إلى يوم القيامة

وأمر اشمويل بتمليك داود فملكه وسار إلى جالوت فقتله والله أعلم

فلما ملك بني إسرائيل جعله الله نبيا وملكا وأنزل عليه الزبور وعلمه صنعة الدروع وهو أول من عملها وألان له الحديد وأمر الجبال والطير يسبحون معه إذا سبح ولم يعط الله أحدا مثل صوته وكان شديد الاجتهاد كثير العبادة والبكاء وكان يقوم الليل ويصوم نصف الدهر وكان يحرسه كل يوم وليلة أربعة آلاف وكان يأكل من كسب يده

وفي ملكه مسخ أهل أيلة قردة وسبب ذلك أنهم كانوا تأتيهم يوم السبت حيتان البحر كثيرا فإذا كان غير يوم السبت لا يجيء إليهم منها شيء فعملوا على جانب البحر حياضا كبيرة وأجروا فيها الماء فإذا كان آخر نهار يوم الجمعة يتحول الماء إلى الحياض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت