فهرس الكتاب

الصفحة 2302 من 4996

حاتم بن صالح وهو بالسكير فجمع جمعا كثيرا وسار إلى تغلب فبيتهم وقتل منهم خلقا كثيرا وأسر مثلهم وفيها عزل الرشيد عبد الملك بن صالح الهاشمي عن الموصل واستعمل عليها إسحاق بن محمد

وفيها استعمل الرشيد على افريقية روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة لما بلغه وفاة أخيه يزيد بن حاتم بها على ما ذكرناه فقدمها في رجب وكان داود بن يزيد أخيه علي افريقية فلما وصل عمه روح سار داود إلى الرشيد فساتعمله قال روح كنت عاملا على فلسطين فأحضرني الرشيد فوصلت وقد بلغه موت أخي يزيد فقال أحسن الله عزاءك في أخيك وقد وليتك مكانه لتحفظ صنائعه ومواليه فسار اليها ولم تزل البلاد معه آمنة ساكنة من فتنى لأن أخاه يزيد كان قد أطثر القتل في الخوارج بأفريقية فذلوا

ثم توفي روح بالقيروان ودفن إلى جانب قبر أخيه يزيد وكانت وفاته في رمضان سنة أربع وسبعين ومائة

ولما استعمل المنصور يزيد بن حاتم على افريقية استعمل أخاه روحا على السند فقيل له يا أيمر المؤمنين لقد باعدت ما بين قبريهما فتوفي يزيد بالقيروان ثم وليها روح فتوفي بها وزدفن بها إلى جانب أخيه يزيد وكان روح أشهر بالشرق من يزيد ويزيج أشهر بالغرب من روح لطول مدة ولايته وكثرة خروجه فيها والخارجين عليه

فيها قدم أبو العباس الفضل بن سليمان الطوسي من خراسان واستعمل الرشيد عليها جعفر بن محمد بن الأشعث فلما قدم خراسان سير ابنه العباس إلى كابل فقاتل أهلها حتى افتتحها ثم افتتح سانهار وغنم ما كان بها

وفيها قتل الرشيد أبا هريرة محمد بنفروخ وكان على الجزيرة فوجه إليه الرشيد أبا حنيفة حرب بن قيس فأحذره إلى بغداد وقتله وفيها أمر الرشيد باخراج الطالبين من بغداد إلى مدينة النبي خلا العباس بن الحسن بن عبد الله بن عباس وفيها خرج الفضل بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت