فهرس الكتاب

الصفحة 2475 من 4996

برخيص وان المعروف عندي ليس بضائع فغيبني عن عينه فقال له سأفعل ذلك وركب احمد إلى المأمون فلما دخل عليه قال له ما نمت البارحة قال ولم قال لأنك وليت غسان خراسان وهو ومن معه أكلة رأس وأخاف أن تخرج عليه خارجة من الترك فتهلكه فقال لقد فكرت فيما فكرت فيه فمن ترى قال طاهر بن الحسين قال ويلك هو والله خالع قال أنا الضامن له قال فوله فدعا طاهرا من ساعته فعقد له فشخص في يومه فنزل طاهر البلد فأقام شهرا فحمل إليه عشرة آلاف ألف درهم التي تحمل خراسان وسار عن بغداد لليلة بقيت من ذي القعدة

وقيل كان سبب ولايته أن عبد الرحمن المطوعي جمع جموعا كثيرة بنيسابور ليقاتل بهم الحرورية بغير أمر والي خراسان فتخوفوا أن يكون ذلك اصل عمل عليه وكان غسان بن عباد يتولى خراسان من قبل الحسن بن سهل وهو ابن عمه فلما استعمل طاهر على خراسان كان صارما للحسن بن سهل وسبب ذلك أن الحسن ندبه لمحاربة نصر بن شبث فقال حاربت خليفة وسقت الخلافة إلى خليفة واؤمر بمثل هذا إنما كان ينبغي أن يتوجه إليه قائد من قوادي وصارمه

وفيها قدم عبد الله بن طاهر بن الحسين بغداد من الرقة وكان أبوه استخلفه بها وأمره بقتال نصر بن شبث فلما قدم إلى بغداد جعله المأمون على الشرطة بعد مسير أبيه وولى المأمون يحيى بن معاذ الجزيرة وولى عيسى بن محمد بن أبي خالد ارمينية واذربيجان ومحاربة بابك وفيها مات السري بن الحكم بمصر وكان أبيها وفيها مات داود بن يزيد عامل السند فولاها المأمون بشير بن داود على أن يحمل كل سنة ألف ألف درهم وفيها ولى المأمون عيسى بن يزيد الجلوذي محاربة الزط وحج بالناس عبيد الله بن الحسن أمير مكة والمدينة وفيها زادت دجلة زيادة عظيمة انهدمت المنازل ببغداد وكثر الخراب بها

وفي هذه السنة توفي يزيد بن هارون الواسطي ومولده سنة تسع عشرة ومائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت