فهرس الكتاب

الصفحة 1675 من 4996

رددتمونا إلى مأمننا ثم رأيتم رأيكم فأجابوهم فخرجوا إليهم فعرض عليهم أصحاب شبيب قولهم فقبلوه كله ثم خالطوه ونزلوا اليهم وجاء شبيب فاخبروه بذلك فقال أصبتم ووفقتم

ثم إن شبيبا ارتحل فخرج معه طائفة وأقامت طائفة وسار شبيب في أرض الموصل نحو أذربيجان وكتب الحجاج إلى سفيان بن أبي العالية الخثعمي يأمره بالقفول وكان معه ألف فارس يريد أن يدخل بها طبرستان فلما أتاه كتاب الحجاج صالح صاحب طبرستان ورجع فأمره الحجاج بنزول الدسكرة حتى يأتيه جيش الحرث بن عميرة الهمذاني وهو الذي قتل صالحا وحتى تأتيه خيل المناظر ثم يسير إلى شبيب فأقام بالدسكرة ونودي في جيش الحرث الحرب بالكوفة والمدائن فخرجوا حتى أتوا سفيان وأتته خيل المناظر عليهم سورة بن الحر التميمي فكتب إليه سورة بالتوقف حتى يلحقه فعجل سفيان في طلب شبيب فلحقه بخانقين وارتفع شبيب عنهم حتى كأنه يكره قتالهم وأكمن أخاه مصادا في هزم من الأرض في خمسين رجلا فارسا ومضى في سفح الجبل فقالوا هرب عدو الله فاتبعوه فقال لهم عدي بن عميرة الشيباني لا تعدلوا حتى نبصر الأرض لئلا يكون قد أكمن فيها كمينا فلم يلتفتوا فاتبعوه فلما جازوا الكمين رجع عليهم شبيب وخرج أخوه في الكمين فانهزم الناس بغير قتال وثبت سفيان في نحو من مائتي رجل فقاتلهم قتالا شديدا وحمل سويد بن سليم على سفيان فطاعنه ثم تضاربا بالسيوف واعتنق كل واحد منهما صاحبة فوقعا إلى الأرض ثم تحاجزا وحمل عليهم شبيب فانكشفوا وأتى سفيان غرم له فنزل عن دابته وأركبه وقاتل دونه فقتل الغلام ونجا سفيان حتى انتهى إلى بابل مهروذ وكتب إلى الحجاج بالخبر ويعرفه وصول الجند إلا سورة بن الحر فإنه لم يشهد معي القتال فلما قرأ الحجاج الكتاب أثنى عليه

فلما وصل كتاب سفيان إلى الحجاج كتب إلى سورة بن الحر يلومه ويتهدده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت