فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 4996

قال فحمد الله معاوية ثم قال أما بعد فإن أول ما عرفت به سفهك وخفة حلمك إن قطعت علي هذا الحسيب الشريف سيد قومه منطقه ثم اعترضت بعد فيما لا علم لك به فقد كذبن ولؤمت أيها الأعرابي الجلف الجاف في كل ما ذكرت ووصفت انصرفوا من عندي فليس بيني وبينكم إلا السيف وغضب وخرج القوم فقال له شبث بن ربيعى أتهول بالسيف أقسم بالله لنعجلنها إليك

فأتوا عليا فأخبروه بذلك فأخذ علي يأمر الرجل ذا الشرف فيخرج ومعه جماعة من أصحابه ويخرج إليه آخر من أصحاب معاوية ومعه جماعة فيقتتلان في خيلهما ثم ينصرفان وكرهوا أن يلقوا جمع أهل العراق بجمع أهل الشام لما خافوا أن يكون فيها من الاسئتصال والهلاك فكان علي يخرج مرة الأشتر ومرة حجر بن عدي الكندي ومرة شبث بن ربيعى ومرة خالد بن المعمر ومرة زياد بن النضر الحارثي ومرة زياد بن خصفة التيمي ومرة سعيد بن قيس الهمداني ومرة معقل بن قيس الرياحي ومرة قيس بن سعد الأنصاري وكان الأشتر أكثرهم خروجا

وكان معاوية يخرج إليهم عبد الرحمن بن خالد بن الوليد وأبو الأعور السلمي وحبيب بن مسلمة الفهري وابن ذي الكلاع الحميري وعبيد الله بن عمر بن الخطاب وشرحبيل بن السمط الكندي وحمزة بن مالك الهمذاني فاقتتلوا أيام ذي الحجة كلها وربما اقتتلوا في اليوم الواحد مرتين

في هذه السنة مات حذيفة بن اليمان بعد قتل عثمان بيسير ولم يدرك الجمل وقتل ابناه صفوان وسعيد مع علي بصفين بوصية أبيهما وقيل مات سنة خمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت