فهرس الكتاب

الصفحة 2760 من 4996

في هذه السنة سار محمد بن عبد الرحمن الأموي صاحب الأندلس إلى طليطلة فنازلها وحصرها وكان أهلها قد خالفوا عليه وطلبوا الأمان فأمنهم وأخذ رهائنهم وفيها خرج أهل طليطلة إلى حصن سكيان وكان فيه سبعمائة رجل من البربر وكان أهل طليطلة في عشرة آلاف فلما التحمت بينهم الحرب انهزم أحد مقدمي أهلها وهو عبد الرحمن بن حبيب فتبعه أهل طليطلة في الهزيمة وإنما انهزم لعداوة كانت بينه وبين مقدم آخر اسمه طريشة من أهل طليطلة فأراد أن يوهنه بذلك فلما انهزموا قتلوا البرقيل وفيها عاد عمرو بن عمروس إلى طاعة محمد بن عبد الرحمن وكان مخالفا عليه عدة سنين فولاه مدينة أمشقة وحصر محمد حصون بني موسى ثم تقدم إلى بنبلونة فوطئ أرضها وعاد

وفيها سارت سرية للمسلمين إلى مدينة سرقوسة فصالحه أهلها على أن يطلقوا الأسرى الذين كانوا عندهم من المسلمين ثلاثمائة وستين أسيرا فلما أطلقوهم عاد عنهم

وفيها قتل كيجور وكان سبب قتله أنه كان على الكوفة فسار عنها إلى سامرا بغير إذن فأمر بالرجوع فأبى فحمل إليه مال ليفرقه في أصحابه فلم يقنع به وسار حتى عكبرا فوجه إليه من سامرا عدة من القواد فقتلوه وحملوا رأسه إلى سامرا

وفيها غلب شركب الحمار على مرو وناحيتها ونهبها وفيها انصرف يعقوب بن الليث عن بلخ فأقام بقهستان وولى عماله هراة وبوشنج وباذغيس وانصرف إلى سجستان وفيها فارق عبد الله السجزي يعقوب وحاصر نيسابور وبها محمد بن طاهر قبل أن يملكها يعقوب بن الليث فوجه محمد بن طاهر إليه الرسل والفقهاء فاختلفوا بينهما ثم ولاه الطبسين وقهستان وفيها غلب الحسن بن زيد على قومس ودخلها أصحابه

وفيها كانت وقعة بين محمد بن الفضل بن بيان ووهسوذان بن جستان الديلمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت