فهرس الكتاب

الصفحة 1715 من 4996

في هذه السنة سير عبد الملك بن مروان ابنه عبيد الله ففتح قاليقلا

وفي هذه السنة قتل بحير بن ورقاء الصريمي وكان سبب قتله أنه لما قتل لما بكير بن وساج وكلاهما تميميان بأمر أمية بن عبد الله بن خالد إياه بذلك كما تقدم ذكره قال عثمان بن رجاء بن جابر أحد بني عوف بن سعد من الأبناء يحرض بعض آل بكير من الأبناء والأبناء عدة بطون من تميم سموا بذلك

( لعمري لقد أغضيت عينا على القذى ... وبت بطينا من رحيق مروق )

( وخليت ثارا طل واخترت نومة ... ومن يشرب الصهباء بالوتر يسبق )

( فلو كنت من عوف بن سعد ذؤابة ... تركت بحيرا في دم مترقرق )

( فقل لبحير نم ولا تخش ثائرا ... ببكر فعوف أهل شاء حبلق )

( دعوا الضأن يوما قد سبقتم بوتركم ... وسرتم حديثا بين غرب ومشرق )

( وهبوا فلو أمسى بكيرا كعهده ... لغادهم زحفا بجأواء فيلق )

وقال أيضا

( فلو كان بكر بارزا في أداته ... وذي العرش لم يقدم عليه بحير )

( ففي الدهر إن أبقاني الدهر مطلب ... وفي الله طلاب بذاك جدير )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت