فهرس الكتاب

الصفحة 3894 من 4996

في هذه السنة كانت حرب بين شرف الدولة بن قريش وبين بني كلاب بالرحبة وهم في قاعة العلوي المصري فكسرهم شرف الدولة وأخذ أسلابهم وأرسل أعلاما كانت معهم عليها سمات المصري بغداد وكسرت وطيف بها في البلط وأرسلت الخاع إلى شرف الدولة

وفيها في جمادى الأولى كانت بفلسطين ومصصر زلزلة شديدة خربت الرملة وطلع الماء من رؤوس الآبار وهلك من أهلها خمسة وعشرون ألف نسمة وانشقت الصخرة بالبيت المقدس وعادت بإذن الله تعالى وعاد البحر من الساحل مسيرة يوم فنزل الناس إلى أرضه يلتقطون منه فرجع الماء عليهم فأهلك منهم خلقا كثيرا

وفيها في رجب ورد أبو العباس الخوافي بغداد عميدا من جهة السلطان

وفيها عزل فخر الدولة بن جهير من وزارة الخليفة فخرج من بغداد إلى نور الدولة دبيس بن مزيد بالفلوجة وأرسل الخليفة إلى أبي يعلى والد الوزير أبي شجاع يستحضره ليوليه الوزارة وكان يكتب لهزارسب بن بنكير فسار فأدركه أجله في الطريق فمات ثم شفع نور الدولة في فخر الملك بن جهير فأعيد إلى الوزارة سنة إحدى وستين في صفر

وفيها كان بمصر غلاء شديد وانضقى سنة إحدى وستين واربعمائة

وفيها حاصر الناصر بن علناس الأربس بإفريقية فأمن ففتحها وأمن أهلها

وفيها في المحرم توفي الشيخ أبو منصور بن عبد الملك بن يوسف ورثاه ابن الفضل وغيره من الشعراء وعم مصابة المسلمين وكان من أعيان الزمان فمن أفعالع أنه تسلم المارستان العضدي وكان قد دثر واستولى عليه الخراب فجد في عمارته وجعل فيه ثمانية وعشرين طبيبا وثلاثة من الخران إلى غير ذلك واشترى له الأملاك النفيسة بعد أن كان ليس به طبيب ولا دواء وكان كثير المعروف والصلات والخير ولم يكن يلقب في زمانه أحد يالشيخ الأجل سواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت