فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 4996

واسمه عيهلة بن كعب بن عوف العنسي بالنون وعنس بطن من مذحج وكان يلقب ذا الخمار لأنه معتما متخمرا أبدا وكان النبي قد جمع لباذان حين أسلم وأسلم أهل اليمن عمل اليمن جميعه وأمره على جميع مخاليفه فلم يزل عاملا عليه حتى مات فلما مات باذان فرق رسول الله أمراءه في اليمن فاستعمل عمرو بن حزم على نجران وخالد بن سعيد بن العاص على ما بين نجران وزبيد وعامر بن شهر على همدان وعلى صنعاء شهر بن بادان وعلى عك والأشعريين الطاهر بن أبي هالة وعلى مأرب أبا موسى وعلى الجند يعلى بن أمية وكان معاذ معلما يتنقل في عمالة كل عامل باليمن وحضرموت واستعمل على أعمال حضرموت زياد بن لبيد الأنصاري وعلى السكاسك والسكون عكاشة بن ثور وعلى بني معاوية بن كندة عبد الله أو المهاجر فاشتكى رسول الله فلم يذهب حتى وجهه أبو بكر فمات رسول الله وهؤلاء عماله على اليمن وحضرموت

وكان أول من اعترض الأسود الكاذب شهر وفيروز وداذويه وكان الأسود العنسي لما عاد رسول الله من حجة الوداع وتمرض من السفر غير مرض موته بلغه ذلك فادعى النبوة وكان مشعبذا يريهم الأعاجيب فاتبعته مذحج وكانت ردة الأسود أول ردة في الإسلام على عهد رسول الله وغزا نجران فأخرج عنها عمرو بن حزم وخالد بن سعيد ووثب قيس بن عبد يغوث بن مكشوح على فروة بني مسيك وهو على مراد فأجلاه ونزل منزله وسار الأسود عن نجران إلى صنعاء وخرج إليه شهر بن باذان فلقيه فقتل شهر لخمس وعشرين ليلة من خروج الأسود وخرج معاذ هاربا حتى لحق بأبي موسى وهو بمأرب فلحقا بحضرموت ولحق بفروة من تم على إسلامه من مذحج واستتب للأسود ملك اليمن ولحق أمراء اليمن إلى الطاهر بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت