فهرس الكتاب

الصفحة 1505 من 4996

أصلح الناس بفساد نفسي وكان يتدين وفى أيامة سار نافع بن الأزرق إلى الأهواز من البصرة

وأما أهل الكوفة فإنهم لما ردوا رسل ابن زياد على ما ذكرناه قبل عزلوا خليفته عليهم وهو عمرو بن حريث واجتمع الناس وقالوا نؤمر علينا رجلا إلى أن يجتمع الناس على خليفة فاجتمعوا على عمر بن سعد فجاءت نساء همدان يبكين الحسين ورجالهم متقلدو السيوف فأطافوا بالمنبر فقال محمد بن إلاشعث جاء أمر غير ما كنا فيه وكانت كندة تقوم بأمر عمر بن سعد لأنهم أخواله فاجتمعوا على عامر بن مسعود ابن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة الجمحي فخطب أهل الكوفة فقال إن لكل قوم اشربه ولذات فاطلبوها في مظانها وعليكم بما يحل ويحمد واكسروا شرابكم بالماء وتواروا عني بهذه الجدران فقال ابن همام

( اشرب شرابك وانعم غير محسود ... واكسره بالماء لا تعص ابن مسعود )

( إن الأمير له في الخمر مأربة ... فاشرب هنيئا مريئا غير مرصود )

( من ذا يحرم ماء المزن خالطه ... في قعر خابية ماء العناقيد )

( إني لأكره تشديد الرواة لنا ... فيها ويعجبني قول ابن مسعود )

ولما بايعه أهل الكوفة وكتبوا بذلك إلى ابن الزبير أقره عليها وكان يلقب دحروجة الجعل وكان قصيرا فمكث ثلاثة اشهر من مهلك يزيد بن معاوية ثم قدم عليهم عبد الله بن يزيد الخطمي الآنصاري على الصلاة وابراهيم بن محمد بن طليحة على الخراج من عند ابن الزبير واستعمل محمد بن الأشعث بن قيس على الموصل فاجتمع لابن الزبير أهل الكوفة والبصرة ومن بالقبلة من العرب وأهل الجزيرة وأهل الشام إلا أهل الاردن في امارة عمر بن عبيدالله بن معمر و وكان طاعون الجارف بالبصرة فماتت أمة فما وجد لها من يحملها حتى استأجروا لها أربعة أعلاج فحملوها

فى هذه السنة بعد موت يزيد خالف أهل الري وكان عليهم الفرخان الرازي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت