فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 4996

علم عامر أنه من معد فأطلقه وخرج عمرو حتى إذا كان بالقرقرة لقي رجلين من بني عامر فنزلا معه ومعهما عقد من رسول الله ولم يعلم به عمرو فقتلهما ثم أخبر النبي الخبر فقال له لقد قتلت قتيلين لأدينهما ثم قال رسول الله هذا عمل أبي براء فشق عليه ذلك وكان فيمن قتل عامر بن فهيرة فكان عامر بن الطفيل يقول من الرجل منهم لما قتل رفع بين السماء والأرض قالوا هو عامر بن فهيرة وقال حسان بن ثابت يحرض بني أبي براء على عامر بن الطفيل

(بني أم البنين ألم يرعكم ... وأنتم من ذوائب أهل نجد)

(تهكم عامر بأبي براء ... ليخفره وما خطأ كعمد)

في أبيات له فقال كعب بن مالك

(لقد طارت شعاعا كل وجه ... خفارة ما أجار أبو براء)

في أبيات أخرى فلما بلغ ربيعة بن أبي براء ذلك حمل على عامر بن الطفيل فطعنه فخر عن فرسه فقال إن مت فدمي لعمي وأنزل الله عز وجل في أهل بئر معونة قرآنا ? < بلغوا قومنا عنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه > ? ثم نسخت

معونة بفتح الميم وضم العين المهملة وبعد الواو نون وحرام بالحاء المهملة والراء وملحان بكسر الميم وبالحاء المهملة

وكان سبب ذلك أن عامر بن الطفيل أرسل إلى النبي يطلب دية العامريين اللذين قتلهما عمرو بن أمية وقد ذكرنا ذلك فخرج النبي إلى بني النضير يستعينهم فيها ومعه جماعة من أصحابه فيهم أبو بكر وعمر وعلي فقالوا نعم نعينك على ما أحببت ثم خلا بعضهم ببعض وتآمروا على قتله وهو جالس إلى جنب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت