فهرس الكتاب

الصفحة 1951 من 4996

فاردد علي شبابي وخذ ما كسبت منها فغضب أسد ورده إلى مصعب ليمكنه من العود إلى حصنه فوصل بدر طرخان مع مولى لأسد إلى مصعب فأخذه سلمة بن عبيد الله وهو من الموالي وقال إن الأمير يندم على تركه وحبسه عنده وأقبل أسد بالناس فقال لمجشر بن مزاحم كيف أنت قال مجشر كنت أمس أحسن حالا مني اليوم كان بدر طرخان في أيدينا وعرض ما عرض فلا الأمير قبل منه ما عرض عليه ولا هو شد يده عليه ولكنه خلى سبيله وأمر بإدخاله حصنه فندم أسد عند ذلك وأرسل إلى مصعب يسأله هل دخل بدر طرخان حصنه أم لا فجاء الرسول فوجده عند سلمة بن عبيد الله فحوله أسد إليه وأمر به فقطعت يده وقال من ههنا من أولياء أبي فديك رجل من الأزد كان بدرطرخان قد قتله فقام رجل من الأزد فقال أنا فقال اضرب عنقه ففعل وغلب أسد على القلعة العظمى وبقيت قلعة فوقها صغيرة وفيها ولده وأمواله فلم يصل إليها وفرق أسد العسكر في أودية الختل فملأ أيديهم من الغنائم والسبي وهرب أهله إلى الصين

في هذه السنة غزا الوليد بن القعقاع أرض الروم وحج بالناس هذه السنة أبو شاكر مسلمة بن هشام بن عبد الملك وحج معه ابن شهاب الزهري وكان العامل على مكة والمدينة والطائف محمد بن هشام المخزومي وعلى العراق والمشرق كله خالد القسري وعلى خراسان أخوه أسد وقيل كان أسد قد هلك في هذه السنة واستخلف عليها جعفر بن حنظلة البهراني وقيل إنما هلك أسد سنة عشرين ومائة على ما نذكره إن شاء الله تعالى وفيها غزا مروان بن محمد أرمينية فدخل بلاد اللان وسار فيها حتى خرج منها إلى بلاد الخزر فمر ببلنجر وسمندر وانتهى إلى البيضاء التي يكون فيها خاقان فهرب خاقان منه وفيها توفي حبيب بن أبي ثابت وعبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي وقيس بن سعد المكي وسليمان بن موسى الاشدق وأياس بن سلمة بن الأكوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت