فهرس الكتاب

الصفحة 2791 من 4996

وغنم منهم فأتاه سليمان في البر فهزمه واستنقذ سفنهم وغنم شيئا آخر وعاد

ثم سار سليمان إلى الرصافة في ذي القعدة فأوقع بمطر بن جامع وهو بها فغنم غنائم كثيرة وأحرق الرصافة واستباحها وحمل أعلاما وانحدر إلى مدينة الخبيث وأقام ليعيد هناك بمنزله

فسار مطر إلى الحجاجية فأوقع بأهلها وأسر جماعة وكان بها قاض لسليمان فأسره مطر وحمله إلى واسط

وسار مطر إلى ثريب طهثا ورجع فكتب الحياتي إلى سليمان بذلك فسار نحوه فوافاه لليلتين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين

ثم صرف جعلان ووافى أحمد بن ليثويه فأقام بالشديدية ومضى سليمان إلى نهر أبان وبه قائد من قواد أحمد فأوقع به فقتله

ثم سار سليمان إلى تكين في خمس شذاوات سنة أربع وستين فواقعه تكين بالشديدة وكان أحمد بن ليثويه حينئذ قد سار إلى الكوفة وجنبلاء

فظهر تكين على سليمان وأخذ الشذاوات بما فيها وكان بها صناديد سليمان وقواده فقتلهم ثم أن أحمد عاد إلى الشديدية وضبط تلك الأعمال حتى وافاه محمد بن المولد وقد ولاه الموفق مدينة واسط فكتب سليمان إلى الخبيث يستمده فأمده بالخليل بن أبان في زهاء ألف وخمسمائة فارس فلما أتاه المدد قصد إلى محاربة محمد بن المولد ودخل سليمان مدينة واسط فقتل فيها خلقا كثيرا ونهب وأحرق وكان بها ابن منكجور البخاري فقاتله يومه إلى العصر ثم قتل وانصرف سليمان عن واسط إلى جنبلاء ليعبث ويخرب فأقام هناك تسعين ليلة وعسكرهم بنهر الأمير

وفيها خرج سليمان بن وهب من بغداد إلى سامراء وشيعه الموفق والقواد

فلما صار إلى سامراء غضب عليه المعتمد وحبسه وقيده وانتهب داره وداري ابنيه وهب وإبراهيم واستوزر الحسن بن مخلد في ذي القعدة فسار الموفق من بغداد إلى سامراء ومعه عبد الله بن سليمان بن وهب فما قرب من سامراء تحول المعتمد إلى الجانب الغربي فعسكر به مغاضبا للموفق

واختلف الرسل بينه وبين الموفق واتفقا وخلع على الموفق ومسرور وكيغلغ وأحمد بن موسى بن بغا وأطلق سليمان بن وهب وعاد إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت