فهرس الكتاب

الصفحة 2335 من 4996

يوسف كاتب رجالا من أهل طليطلة يعرفون ببني مخشي واستمالهم فوثبوا على عبيدة بن حميد وقتلوه وحملوا رأسه إلى عمروس فسير الرأس إلى الحكم وأنزل بني مخشي عنده وكان بينهم وبين البربر الذين بمدينة طلبيرة ذحول فتسور البربر عليهم فقتلوهم

فسير عمروس رؤوسهم مع رأس عبيدة إلى الحكم وأخبره الخبر من باب آخر فمن دخل منهم عدل به إلى موضع آخر فقتلوه حتى قتل منهم سبعمائة رجل فاستقامت تلك الناحية

فيها غزا الرشيد أرض الروم فاففتح حصن الصفصاف

وفيها غزا عبد الملك بن صالح أرض الروم فبلغ انقرة وافتتح مطمورة

وفيها توفي حمزة بن مالك وفيها غلبت المحمرة على خراسان وفيها أحدث الرشيد في صدر كتبه الصلاة على رسول الله وحج بالناس الرشيد وفي هذه السنة كان الفداء بين الروم والمسلمين وهو أول فداء كان أيام بني العباس وكان القاسم بن الرشيد هو المتولي له وكان الملك فغفور ففرح بذلك الناس ففودي بكل أسير في بلاد الروم وكان الفداء باللامس على جانب البحر بينه وبين طرسوس اثنا عشر فرسخا وحضر ثلاثون ألفا من المرتزقة مع أبي سليمان فخرج الخادم متولى طرسوس وخلق كثير من أهل الثغور وغيرهم من العلماء والأعيان وكان عدة الأسرى ثلاثة آلاف وسبعمائة وقيل أكثر من ذلك

وفيها توفي الحسن بن قحطبة وهو من قواد المنصور هو وأبوه وكان عمره أربعا وثمانين سنة وعبد الله بن المبارك المرزوي توفي في رمضان بهيت وعمره ثلاث وستون سنة وعلي بن حمزة أبو الحسن الأزدي المعروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت