فهرس الكتاب

الصفحة 1873 من 4996

في هذه السنة عزل عمر بن هبيرة سعيد خذينة عن خراسان وكان سبب عزله أن المجشر بن مزاحم السلمي وعبد الله بن عمير الليثي قدما على عمر بن هبيرة فشكوه فعزله واستعمل سعيد بن عمرو الحرشي بالحاء المهملة والشين المعجمة من بني الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وكان خذينه بباب سمرقند فبلغه عزله فقفل خذينة وخلف بسمرقند ألف رجل وقيل أن عمر بن هبيرة كتب إلى يزيد بن عبد الملك باسماء من أبلى يوم العقر ولم يذكر سعيد الحرشي فقال يزيد لم لم يذكر الحرشي وكتب إلى عمر بن هبيرة أن ول الحرشي خراسان فولاه فقدم بين يديه المجشر بن مزاحم السلمي فقال نهار بن توسعة

( فهل من مبلغ فتيان قومي ... بأن النبل ريشت كل ريش )

( وان الله أبدل من سعيد ... سعيدا لا المخنث من قريش )

وقدم سعيد الحرشي خراسان فلم يعرض لعمال خذينة وقرأ رجل عهده فلحن فيه فقال صه مهما سمعتم فهو من الكتاب والأمير منه برئ ولما قدم الحرشي خراسان كان الناس بازاء العدو وكانوا قد نكبوا فخطبهم وحثهم على الجهاد وقال إنكم لا تقاتلون عدو الإسلام بكثرة ولا بعدة ولكن بنصر الله وعز الإسلام فقولوا لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وقال

( فلست لعامر إن لم تروني ... أمام الخيل نطعا بالعوالي )

( وأضرب هامة الجبار منهم ... بعضب الحد حودث بالصقال )

( فما أنا بالحروب بمستكين ... ولا أخشى مصاولة الرجال )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت