فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 4996

وفي هذه السنة خرج سهم بن غالب الهجيمي علي ابن عامر في سبعين رجلا منهم الخطيم الباهلي وهو يزيد بن مالك وإنما قيل له الخطيم لضربة ضربها علي وجهه فنزلوا بين الجسرين والبصرة فمر بهم عبادة بن فرص الليثي من الغزو ومعه ابنه وابن أخيه فقال لهم الخوارج من أنتم قالوا قوم مسلمون قالوا كذبتم قال عبادة سبحان الله أقبلوا منا ما قبل رسول الله مني فإني كذبته وقاتلته ثم أتيته فأسلمت فقبل ذلك مني قالوا أنت كافر وقتلوه وقتلوا ابنه وابن أخيه فخرج إليهم ابن عامر بنفسه وقاتلهم فقتل منهم عدة وانحاز بقيتهم إلي أجمة وفيهم سهم والخطيم فعرض عليهم ابن عامر الأمان فقبلوه فأمنهم فرجعوا فكتب إليه معاوية يأمره بقتلهم فكتب إليه ابن عامر إني قد جعلت لهم ذمتك فلما أتي زياد البصرة سنة خمس وأربعين هرب سهم والخطيم فخرجا إلي الأهواز فاجتمع إلي سهم جماعة فأقبل بهم إلي البصرة فأخذ قوما فقالوا نحن يهود فخلاهم وقتل سعدا مولي قدامة بن مظعون فلما وصل إلي البصرة تفرق عنه أصحابه فاختفي سهم

وقيل إنهم تفرقوا عند استخفائه فطلب الأمان وظن أنه يسوغ له عند زياد ما ساغ له عند ابن عامر فلم يؤمنه زياد وبحث عنه فدل عليه فأخذه وقتله وصلبه في داره وقيل لم يزل مستخفيا إلي أن مات زياد فأخذه عبيد الله بن زياد فصلبه سنة أربع وخمسين وقيل قبل ذلك فقال رجل من الخوارج

وأما الخطيم فإنه سأله زياد عن قتله عبادة فأنكره فسيره إلي البحرين ثم أعاده بعد ذلك

قيل وفي هذه السنة ولد علي بن عبد الله بن عباس وقيل ولد سنة أربعين قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت