فهرس الكتاب

الصفحة 1281 من 4996

وهم أكثر من مائتين وكان قتلهم في جمادى الأولي سنة ثمان وثلاثين ثم خرج الأشهب بن بشر وقيل الأشعث وهو من بجيلة في مائة وثمانين رجلا فأتي المعركة التي أصيب فيها هلال وأصحابه فصلي عليهم ودفن من قدر عليه فوجه إليهم علي جارية بن قدامة السعدي وقيل حجر بن عدي فأقبل إليهم الأشهب فاقتتلا بجرجرايا من أرض جوخي فقتل الأشهب وأصحابه في جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين ثم خرج سعيد بن قفل التيمي من تيم الله بن ثعلبة في رجب بالبندنيجين ومعه مائتا رجل فأتي درزنجان وهي من المدائن علي فرسخين فخرج إليهم سعد بن مسعود فقتلهم في رجب سنة ثمان وثلاثين ثم خرج أبو مريم السعدي التميمي فأتي شهرزور وأكثر من معه من الموالي وقيل لم يكن معه من العرب غير ستة نفر هو أحدهم واجتمع معه مائتا رجل وقيل اربعمائة وعاد حتى نزل علي خمسة فراسخ من الكوفة فأرسل إليه علي يدعوه إلي بيعته ودخول الكوفة فلم يفعل وقال ليس بيننا غير الحرب فبعث إليه علي شريح بن هانئ في سبعمائة فحمل الخوارج علي شريح وأصحابه فانكشفوا وبقي شريح في مائتين فانحاز في قرية فتراجع إليه بعض أصحابه ودخل الباقون الكوفة فخرج علي بنفسه وقدم بين يديه جارية بن قدامة السعدي فدعاهم جارية إلي طاعة علي وحذرهم القتل فلم يجيبوا ولحقهم علي أيضا فدعاهم فأبوا عليه وعلي أصحابه فقتلهم أصحاب علي ولم يسلم منهم غير خمسين رجلا استأمنوا فأمنهم وكان في الخوارج أربعون رجلا جرحي فأمر علي بإدخالهم الكوفة ومداواتهم حتى بدأوا وكان قتلهم في شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وكانوا من أشجع من قاتل من الخوارج ولجرامتهم قاربوا الكوفة

وحج بالناس في هذه السنة قثم بن العباس من قبل علي وكان عامله علي مكة

وكان علي اليمن عبيد الله بن عباس وعلي البصرة عبد الله بن عباس وعلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت