فهرس الكتاب

الصفحة 3613 من 4996

الخلافة شورى وأصفقوا على بيعه

وساروا معه إلى صنهاجة والنزول على غرناطة

وأقبل المرتضى على أهل بلنسية وشاطبة وأظهر الجفاء لمنذر بن يحيى التجيبي ولخيران ولم يقبل عليهما

فندما على ما كان منهما وسار حتى وصل إلى غرناطة فوصل إليها ونزل عليها وقاتلوا أياما قتالا شديدا فغلبهم أهل غرناطة وأميرهم زاوي بن زيري الصنهاجي

وانهزم المرتضى وعسكره واتنعهم صنهاجة يقتلون ويأسرون وقتل المرتضى في هذه الهزيمة وعمره أربعون سنة وهو أصغر من أخيه هشام وسار أخوه هشام إلى البونت وأقام بها إلى أن خوطب بالخلافة ولم يزل علي بن حمود بعد هذه الهزيمة يقصد بلاد خيران والعامريين مرة بعد أخرى

فلما كان في ذي القعدة سنة ثمان وأربعمائة تجهز علي بن حمود للمسير إلى جيان لقتال من بها من عسكر خيران

فلما كان الثامن والعشرون منه برزت العساكر إلأى ظاهر قرطبة بالبنود والطبول ووقفوا ينتظرون خروجه فدخل الحمام ومعه غلمانه فقتلوه

فلما طال على الناس انتظاره بحثوا عن أمره فدخلوا عليه فرأوه مقتولا

فعاد العسكر إلى البلد

وكان لقبه المتوكل على الله

وقيل الناصر لدين الله وكان اسمر أعين أكحل خفيف الجسم طويل القامة حازما عازما عادلا حسن السيرة وكان قد عزم على إعادة أموال أهل قرطبة إليهم التي أخذها البربر فلم تطل أيامه وكان يحب المدح ويجزل العطاء عليه

ثم ولي بعده أخوه القاسم وهو أكبر من علي بعدة أعوام وكان عمر علي ثمانيا وأربعين سنة بنوه يحيى وإدريس وأمه قرشية وكنيته أبو الحسن وكانت ولايته سنة وتسعة أشهر

قد ذكرنا قتل أخيه علي بن حمود سنة سبع وأربعمائة

فلما قتل بايع الناس أخاه القاسم ولقب المأمون

فلما ولي واستقر ملكه كاتب العامريين واستمالهم

وأقطع زهيرا جيان وقلعة رباح وبياسة

وكاتب خيران واستعطفه فلجأ إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت