فهرس الكتاب

الصفحة 2207 من 4996

قيل ركب المنصور يوما ومعه ابن عياش المنتوف فقال له المنصور تعرف ثلاث خلفاء اسمائهم على العين قتلت ثلاثة خوارج مبدأ أسمائهم على العين قال لا أعرف إلا ما يقول العامة إن عليا قتل عثمان وكذبوا وعبد الملك قتل عبد الرحمن بن أشعث وعبد الله بن الزبير قتل عمرا بن سعيد وعبد الله بن علي سقط عليه بيت

فقال المنصور إذا سقط عليه فما ذنبي أنا قال ما قلت إن لك ذنبا قوله ابن الزبير قتل عمرا بن سعيد ليس بصحيح إنما قتله عبد الملك عياش بالياء المثناة من تحت والشين المعجمة

في هذهالسنة ولى المنصور محمدا ابن أخيه أبي العباس السفاح البصرة فاستعفى منها فأعفاه فانصرف إلى بغداد واستخلف بها نخبة بن سالم فاقره عليها فلما رجع إلى بغداد مات بها وحج بالناس هذه السنة المنصور وكان عامله على مكة والطائف عمه عبد الصمد بن علي وعلى المدينة جعفر بن سليمان وعلى مصر يزيد بن حاتم المهلبي وفيها أغزى عبد الرحمن الأموي صاحب الأندلس مولاه بدرا وتمام بن علقمة طليطلة وبها هاشم بن عذرة وضيقا عليه ثم أسراه هو وحياة بن الوليد اليحصبي وعثمان بن حمزة بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب وأتيا بهم إلى عبد الرحمن في جباب صوف وقد حلقت رؤوسهم ولحاهم وقد أركبوا الحمير وهم في السلاسل ثم صلبوا بقرطبة وفيها قدم رسول عبد الرحمن الذي أرسله إلى الشام في إحضار ولده الأكبر سليمان فحضر وسليمان معه وكان قد ولد لعبد الرحمن بالأندلس ولده هشام فقدمه الأمير عبد الرحمن على سليمان فحصل بينهما حقد وغل أوجبا ما نذكره فيما بعد وفيها تناثرت النجوم وفيها مات أشعث بن عبد الملك الحمراني البصري وهشام بن حسان مولى لعتيك وقيل مات سنة ثمان وأربعين وعبد الرحمن بن زبيد بن الحرث اليامي أبو الأشعث الكوفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت