فهرس الكتاب

الصفحة 906 من 4996

دهاقين الباب بكوثى في جمع فقدم زهرة بين يديه بكير بن عبد الله الليثي وكثير بن شهاب الشعدي حتى عبرا الصراة فلحقا بأخريات القوم وفيهم فيومان والفرخان هذا بيساني وهذا أهوازي فقتل بكير الفرخان وقتل كثير فيومان بسورا وجاء زهرة فجاز سورا ونزل وجاء سعد وهاشم والناس ونزلوا عليه وتقدم زهرة نحو الفرس وكانوا قد نزلوا بين الدير وكوثى وقد استخلف النخير خان ومهران على جنودهما شهريار دهقان الباب فنازلهم زهرة فبرزوا إلى قتاله وخرج شهريار يطلب المبارزة فأخرج زهرة إليه أبا نباتة نايل بن جعشم الأعرجي وكان من شجعان بني تميم وكلاهما وثيق الخلق فلما رأى شهريار نايلا ألقى الرمح ليعتنقه وألقى أبو نباتة رمحه ليعتنقه أيضا وانتضيا سيفيهما فاجتلدا ثم اعتنقا فسقطا عن دابتيهما فوقع شهريار عليه كأنه جمل فضغطه بفخذه وأخذ الخنجر وأراد حل أزرار درعه فوقعت إصبعه في في نايل فكسر عظمها ورأى منه فتورا فبادره وجلد به الأرض ثم قعد على صدره وأخذ خنجره وكشف درعه عن بطنه وطعن به بطنه وجنبه حتى مات وأخذ فرسه وسواريه وسلبه وانهزم أصحابه فذهبوا في البلاد

وأقام زهرة بكوثى حتى قدم عليه سعد فقدم إليه نايلا وألبسه سلاح شهريار وسواريه وأركبه برذونه وغنمه الجميع فكان أول أعرجي سور بالعراق وأقام بها سعد أياما وزار مجلس إبراهيم الخليل عليه السلام

وقيل كانت هذه الوقعات سنة ست عشرة

نايل بالنون وبعد اللف ياء تحتها نقطتان وآخره لام

ثم غن سعدا قدم زهرة إلى بهرسير فمضى في المقدمات فتلقاه شيرزاد دهقان ساباط بالصلح فأرسله إلى سعد فصالحه على تأدية الجزية ولقي زهرة كثيبة بنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت