فهرس الكتاب

الصفحة 2866 من 4996

في هذه سار الموفق إلى فارس لحرب عمرو بن الليث الصفار فبلغ الخبر إلى عمرو فسير العباس بن إسحاق في جمع كبير من العسكر إلى سيراف

وأنفذ ابنه محمد بن عمرو إلى أرجان

وسير أبا طلحة شركب صاحب جيشه على مقدمته فاستأمن أبو طلحة إلى الموفق وسمع عمرو ذلك فتوقف عن قصد الموفق ثم أن أبا طلحة عزم على العود إلى عمرو فبلغ الموفق خبره فقبض عليه بقرب شيراز وجعل ماله لابنه المعتضد أبي العباس

وسار يطلب عمرا فعاد عمرو إلى كرمان ومنها إلى سجستان على المفازة فتوفي ابنه محمد بالمفازة

ولم يقدر الموفق على أخذ كرمان وسجستان من عمرو فعاد عنه

في هذه السنة غزا بازمار فأوغل في أرض الروم فأوقع فيها بكثير من أهلها وقتل وغنم وسبى وأسر وعاد سالما إلى طرسوس

وفيها دخل صديق الفرغاني دور سامرا

فنهبها وأخذ أموال التجار منها وأفسد وكان صديق هذا يخفر الطريق ويحميه ثم صار يقطعها وحج بالناس هارون بن محمد

وفيها توفي أبو العباس بن الكبش بن المتوكل وكان قد حبسه أخوه المعتمد ثم أطلقه

وفيها توفي الحسن بن مكرم وعلي بن عبد الحميد الواسطي

وفيها جمع إسحاق بن كنداج جمعا كثيرا وسار نحو الشأم فبلغ الخبر خمارويه فسار إليه وقد عبر الفرات فالتقيا وجرى بين الطائفتين قتال شديد انهزم فيه إسحاق هزيمة عظيمة لم يرده شيء حتى عبر الفرات وتحصن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت