فهرس الكتاب

الصفحة 1640 من 4996

القريعي أعثره وكيع وبحير بن ورقاء وعمار بن عبد العزيز فطعنوه فصرعوه وقعد وكيع على صدره فقتله فقال بعض الولاة لوكيع كيف قتلته قال غلبته بنصل القناة فلما صرع قعدت على صدره فلم يقدر أن يقوم وقلت يا لثارات دويلة وهو أخو وكيع لأمه قتل في بعض تلك الحروب قال وكيع فتنخم في وجهي وقال لعنك الله أتقتل كبش مضر بأخيك وهو لا يساوي كفا من نوى أو قال من تراب قال فما رأيت أكثر ريقا منه على تلك الحال عند الموت

وبعث بحير ساعة قتل ابن خازم إلى عبد الملك يخبره بقتله ولم يبعث بالرأس وبعث بحير بكير بن وشاح في أهل مرو فوافاهم حين قتل ابن خازم فأراد أخذ الرأس وإنفاذه إلى عبد الملك فمنعه بحير فضربه بكير بعمود وحبسه وسير الرأس إلى عبد الملك وكتب إليه يخبره انه هو الذي قتله فلما قدم الرأس دعا عبد الملك برسول بحير وقال ما هذا قال لا أدري وما فارقت القوم حتى قتل ابن خازم وقيل ان ابن خازم إنما قتل بعد قتل عبد الله بن الزبير وان عبد الملك أنفذ إليه رأس ابن الزبير ودعاه الى نفسه فغسل الرأس وكفنه وبعثه إلى أهله بالمدينه وأطعم الرسول الكتاب وقال لولا أنك رسول لقتلتك وقيل بل قطع يديه ورجليه وحلف أن لا يطيع عبد الملك أبدا بحير بفتح الباء الموحدة وكسر الحاء المهملة

كان العامل على المدينة طارقا لعبد الملك وعلى الكوفة بشر بن مروان وعلى قضائها عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وعلى البصرة خالد بن عبد الله وعلى قضائها هشام بن هبيرة وعلى خراسان في قول بعضهم بكير بن وشاح وفي قول بعضهم عبد الله بن خازم

وفي هذه السنة مات عبيدة السلماني وهو من أصحاب علي عبيدة بفتح العين وكسر الباء الموحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت