فهرس الكتاب

الصفحة 2294 من 4996

بشفته العليا نقص وتقلص وكان المهدي قد وكل به خادما يقول له موسى أطبق فيضم شفته فلقب موسى أطبق

وكان له الأولاد تسعة سبعة ذكور وابنتان فمن الذكور جعفر وهو الذي كان يريد البيعة له والعباس وعبد الله وإسحاق وإسماعيل وسليمان وموسى بن موسى الأعمى كلهم لامهات أولاد والابنتان أم عيسى كانت عند المأمون وأم العباس وكانت تلقب نوتة

الأخر الهادي عن المظالم ثلاثة أيام فقال له الحراني يا أمير المؤمنين أن العامة لا تحتمل هذا فقال لعلي بن صالح ائذن للناس على الجفلى لا النقري فخرج من عنده ولم يفهم قوله ولم يجسر على مراجعته فاحضر إعرابيا فسأله عن ذلك فقال الجفلي أن تأذن لعامة الناس فأذن لهم فدخل الناس عن آخرهم ونظر في أمورهم إلى الليل فلما تقوض المجلس قال له علي بن صالح ما جرى له وسأله مجازاة الأعرابي فأمر له بمائة ألف درهم فقال علي يا أمير المؤمنين إنه أعرابي ويغنيه عشرة آلاف فقال يا علي أجود أنا وتبخل أنت وقيل خرج يوما إلى عيادة أمه الخيزران وكانت مريضة فقال له عمر بن الربيع يا أيمر المؤمنين إلا أدلك على ما هو أنفع لك من هذا تنظر في المظالم

فرجع إلى دار المظالم وأذن للناس وأرسل إلى أممه يتعرف أخبارها

وقيل كان عبد الله بن مالك يتولى شرطة المهدي قال فكان المهدي يأمرني بضرب ندماء الهادي ومغنيه وحبسهم صيانة له عنهم فكنت أفعل وكان الهادي يرسل إلي بالتخفيف عنهم ولا أفعل فلما ولي الهادي أيقنت بالتلف فاستحضرني يوما فدخلت إليه متحنطا متكفنا وهو على كرسي والسيف والنطع بين يديه فسلمت فقال لا سلم الله عليك أتذكر يوم بعثت إليك في أمر الحراني وضربه فلم تجبني وفي فلان وفلان فعدد ندماءه فلم تلتفت إلى قولي فقلت نعم أفتأذن في ذكر الحجة قال نعم قلت نشدتك الله أيسرك أنك وليتني ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت