فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 4996

فقالوا هو عبد فقال أهلها لا نعرف العبد من الحر وقد قبلنا الجزية وما بدلنا فإن شئتم فاغدروا

فكتبوا إلى عمر فأجاز أمانهم فأمنوهم وخرجوا عنهم

قيل في سنة سبع عشرة أذن عمر للمسلمين في الانسياح في بلاد فارس وانتهى في ذلك إلى رأي الأحنف بن قيس وعرف فضله وصدقه فأمر أبا موسى أن يسير من البصرة إلى منقطع ذمة البصرة فيكون هناك حتى يأتيه أمره ويعث بألوية من ولى مع سهيل بن عدي فدفع لواء خراسان إلى الأحنف بن قيس ولواء أردشير خره وسابور إلى مجاشع بن مسعود السلمي ولواء إصطخر إلى عثمان بن أبي العاص الثقفي ولواء فسا ودارا بجرد إلى سارية بن زنيم الكناني ولواء كرمان إلى سهيل بن عدي ولواء سجستان إلى عاصم بن عمرو وكان من الصحابة ولواء مكران إلى الحكم بن عمير التغلبي فخرجوا ولم يتهيأ مسيرهم إلا سنة ثمانية عشرة وأمدهم عمر بنفر من أهل الكوفة فأمد سهيل بن عدي بعبد الله بن عتبان وأمد الأحنف بعلقمة بن النضر وبعبد الله بن أبي عقيل وبربعي بن عامر وبابن أم غزال وأمد عاصم بن عمرو بعبد الله بن عمير الأشجعي وأمد الحكم بن عمير بشهاب بن المخارق في جموع وقيل كان ذلك سنة إحدى وعشرين وقيل سنة اثنتين وعشرين وسنذكر كيفية فتحها هناك وذكر أسبابها إن شاء الله تعالى وكان على مكة هذه السنة عتاب بن أسيد في قول وعلى اليمن يعلى بن منية وعلى اليمامة والبحرين عثمان بن أبي العاص وعلى عمان حذيفة بن محصن وعلى الشام من ذكر قبل وعلى الكوفة وأرضها سعد بن أبي وقاص وعلى قضائها أبو قرة وعلى البصرة وأرضها أبو موسى وعلى القضاء أبو مريم الحنفي وقد ذكر من كان على الجزيرة والموصل قبل وحج بالناس في هذه السنة عمر بن الخطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت