فهرس الكتاب

الصفحة 3430 من 4996

تدبيره بنفسه وقتل كل من كان يخافه من القواد ولم يترك معه إلا من يثق به وكان أبو المعالي صغيرا

لما طالت أيام على المظفر بن علي الحاجب وقوي أمره طمع في الاستقلال بأمر البطيحة فوضع كتابا عن لسان صمصام الدولة إليه يتضمن التعويل عليه في ولاية البطيحة وسلمه إلى ركأبي غريب وأمره ان ياتيه اذا كان القواد والاجناد عنده ففعل ذلك وأتاه وعليه أثر الغبار وسلم إليه الكتاب فقبله وفتحه وقراه بمحضر من الاجناد وأجاب بالسمع والطاعة وعزل ابا المعالي وجعله مع والدته واجرى عليهما جرأية ثم اخرجهما إلى واسط وكان يصلهما بما ينفقانه واستبد بالأمر واسن السير وعدل الناس مدة ثن انه عهد إلى ابن اخته أبي الحسن علي بن نصر الملقب بمهذب الدولة وكان يلقب حينئذ بالأمير المختار وبعده إلى أبي الحسن ععلي بن جعفر وهو ابن اخته وانقرض بيت عمران بن شاهين وكذلك الدنيا دول وما اشبه حاله بحال باذ فانه ملك وانتقل الملك إلى ابن اخته ممهد الدولة بن مروان

وفيها عصى محمد بن غانم البرزيكاتي بناحية كوردر من أعمال قم على فخر الدولة واخذ بعض غلات السلطان وامتنع بحصن الهفتجان وجمع البرزيكاتي إلى نفسه فسارت إليه العساكر في شوال لقتاله فهزمها واعيدت إليه من الري مرة اخرى فهزمها فأرسل فخر الدولة إلى أبي النجم بدر بن حسنويه ينكر ذلك عليه ويأمره باصلاح الحال معه ففعل وراسله فاصطلحوا أول سنة أربع وسبعين وبقي إلى خمس وسبيعن فسار إليه جيش لفخر الدولة فقاتله فاصابه طعنة واخذ اسيرا فمات من طعنته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت