فهرس الكتاب

الصفحة 1043 من 4996

وقيل إن أهل إصطخر لما نكثوا عاد إليها ابن عامر قبل وصوله إلى جور فملكها عنوة وعاد إلى جور فأتى دار أبجرد فملكها وكانت منتقضة أيضا ووطئ أهل فارس وطأة لم يزالوا منها في ذل وكتب إلى عثمان بالخبر فكتب إليه أن يستعمل على بلاد فارس هرم بن حيان اليشكري وهرم بن حيان العبدي والخريت بن راشد والمنجاب بن راشد والترجمان الهجيمي وأمره أن يفرق كور خراسان على جماعة فيجعل الأحنف على المروين وحبيب بن قرة اليربوعي على بلخ وكانت مما افتح أهل الكوفة وخالد بن عبد الله بن زهير على هراة وأمير بن أحمر على طوس وقيس بن هبيرة السلمي على نيسابور وبه تخرج عبد الله بن خازم وهو ابن عمه ثم جمعها عثمان قبل موته لقيس واستعمل أمير بن أحمر على سجستان ثم جعل عليها عبد الرحمن بن سمرة وهو من آل حبيب بن عبد شمس فمات عثمان وهو عليها ومات وعمران على مكران وعمير بن عثمان بن سعد على فارس وابن كندير القشيري على كرمان ثم أوفد قيس بن هبيرة عبد الله بن خازم إلى ابن عامر في زمن عثمان وكان ابن عامر يكرمه فقال لابن عامر اكتب لي على خراسان عهدا إن خرج عنها قيس بن هبيرة ففعل فرجع إلى خراسان فلما قتل عثمان وبلغ الناس الخبر وجاش العدو لذلك قال ابن خازم لقيس الرأي أن تخلفني وتمضي حتى تنظر فيما ينظرون فيه ففعل فاخرج ابن خازم بعده عهدا بخلافته وثبت على خراسان إلى أن قام علي بن أبي طالب وغضب قيس من صنيع ابن خازم

الخريت بكسر الخاء المعجمة والراء المشددة وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره تاء فوقها نقطتان

في هذه السنة زاد عثمان في مسجد النبي في ربيع الأول وكان ينقل الجص من بطن نخل وبناه بالحجارة المنقوشة وجعل عمده من حجارة فيها رصاص وسقفه ساجا وجعل طوله ستين ومائة ذراع وعرضه خمسين ومائة ذراع وجعل أبوابه على ما كانت أيام عمر ستة أبواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت