فهرس الكتاب

الصفحة 3964 من 4996

بالمراكب العجيبة وسارت إلى دار الخلافة وكانت ليلة مشهودة لم تر ببغداد مثلها فلما كان الغد أحضر الخليفة أمراء السلطان لسماط أمر بعمله حكي أن فيه أربعين الف منا من السكر وخلع عليهم كلهم وعلى كل من له ذكر في العسرك وأرسل الخلع إلى الخاتون زوجة السلطان وإلى جميع الخواتين وعاد السلطان من الصيد بعد ذلك

في هذه السنة ولد للسلطان ابن من تركان خاتون وسماه محمودا وهو الذي خطب له بالمملكة بع

وفيها سلم السلطان ملكشاه مدينة حلب والقلعة إلى مملوكه اقسنقر فوليها وأظهر فيها العدل وحسن السيرة وكان زوج دادة السلطان ملكشاه وهي التي تحضنه وتربيه وماتت بحلب سنة أربع وثمانين

وفيها استبق ساعيان أحدهما للسلطان فضلى والآخر للأمير قماج مرعوشي فسبق ساعي السلطان

وقد تقدم ذكر الفضلي والمرعوشي أيام معز الدولة بن بويه

وفيها جعل السلطان ولي عهده ولده أبا شجاع أحمد ولقبه ملك الملوك عضد الدولة وتاج الملة عدة أمير المؤمنين وأرسل إلى الخليفة بعد مسيره من بغداد ليخطب ببغداد بذلك فخطب له في شعبان وزنثر الذهب على الخطباء

وفيها في شعبان انحدر سعد الدولة كوهرائين إلى واسط لمحاربة الدولة بن أبي الجبر صاحب البطايح ولما فارق بغداد كثرت فيها الفتن

وفيها في ذي القعدة ولد أبي الخليفة من ابنة السلطان ولد سماه جعفرا وكناه أبا الفضل وزين البلد لأجل ذلك

وفيها استولى العميد كمال الملك أبو الفتح الدهستاني عميد العراق على مدينة هيت أخذها صلحا ومضى إليها وعاد عنها في ذي القعدة

وفيها وقعت فتنة بين أهل الكرخ وغيرها من المحال قتل فيها كثير من الناس

وفيها كسفت الشمس كسوفا كليا

وفيها توفي الأمير أبو منصور قتلغ أمير الحاج وحج أميرا إثنتي عشرة سنة وكانت له في العرب عدة وقعات وكانوا يخافونه ولما مات قال نظام الملك ماات اليوم ألف رجل وولي إمارة نجم الدولة خمارتكين

وفيها في جمادى الأولى توفي اسماعيل بن عبد الله بن موسى بن سعد أبو القاسم الساوي سمع الحديث الكثير منأبي سعيد الصيرفي وغيره وروى وكان ثقة وطاهر بن الحسين أبو الوفا البندنيجي الهمذاني كان شاعرا أريبا وكان يمدح لا لعرض الدنيا ومدح نظام الملك بقصيدتين كل واحدة منهما تزيد على أربعين بيتا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت