فهرس الكتاب

الصفحة 1348 من 4996

في هذه السنة كان مشتي مالك بن عبد الله بأرض الروم وقيل بل كان عبد الرحمن بن خالد بن الوليد وقيل بل كان مالك بن هيبرة السكوني

وفيها انصرف عبد الرحمن بن خالد من بلاد الروم إلي حمص ومات

وكان سبب موته أنه كان قد عظم شأنه عند أهل الشام ومالوا إليه لما عندهم من آثار أبيه ولغنائه في بلاد الروم ولشدة بأسه فخافه معاوية وخشي علي نفسه منه وأمر ابن أثال النصراني أن يحتال في قتله وضمن له أن يصنع عنه خراجه ما عاش وأن يوليه جباية خراج حمص فلما قدم عبد الرحمن من الروم دس إليه ابن آثال شربة مسمومة مع بعض مماليكه فشربها فمات بحمص فوفي له معاوية بما ضمن له

وقدم خالد بن عبد الرحمن بن خالد المدينة فجلس يوما إلي عروة بن الزبير فقال له عروة ما فعل ابن اثال فقام من عنده وسار إلي حمص فقتل ابن اثال فحمل إلي معاوية فحبسه أياما ثم غرمه ديته ورجع خالد إلي المدينة فأتي عروة فقال عروة ما فعل ابن اثال فقال قد كفيتك ابن اثال ولكن ما فعل ابن جرموز يعني قاتل الزبير فسكت عروة

وفيها خرج الخطيم وهو يزيد بن مالك الباهلي وسهم بن غالب الهجيمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت