فهرس الكتاب

الصفحة 2211 من 4996

بالقتل ففارقه بعضهم فخرج يوما من القلعة وقاتل فقتل وحمل رأسه إلى عبد الرحمن

فقدم أهل القلعة عليهم خليفة ابن مروان فدام الحصار عليهم فأرسل أهلها يطلبون الأمان من عبد الرحمن ليسلموا إليه خليفة فأجابهم إلى ذلك وأمنهم فسلموا إليه الحصن وخليفة فخرب الحصن وقتل خليفة ومن معه ثم أنتقل إلى غياث وكان موافقا للمطري على الخلاف فحصرهم وضيق عليهم فطلبوا الأمان فأمنهم إلا نفرا كان يعرف كراهتهم لدولته فإنه قبض عليهم وعاد إلى قرطبة فلما عاد إليها خرج عليه عبد الله بن خراشة الأسدي بكورة جيان فاجتمعت إليه جموع فأغار على قرطبة فسير إليه عبد الرحمن جيشا فتفرق جمعه فطلب الأمان فبذله له عبد الرحمن ووفى له

وفيها عسكر صالح بن علي بدابق ولم يغز وحج بالناس أبو جعفر المنصور وكان ولاة الأمصار من تقدم ذكرهم وفيها مات سليمان بن مهران الأعمش وكان مولده سنة ستين وفيها مات جعفر بن محمد الصادق وقبره بالمدينة يزار هو وأبوه وجده في قبر واحد مع الحسن بن علي بن أبي طالب وفيها مات زكريا بن أبي زائدة وأبو أمية عمرو بن الحرث بن يعقوب مولى قيس بن سعد بن عبادة وقيل غير ذلك وكان مولده سنة تسعين وعبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان ويقال مولى تميم وهو ثقة ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي ومحمد بن الوليد الزبيدي ومحمد بن عجلان المدني وعوام بن حوشب بن يزيد بن رويم الشيباني الواسطي ويحيى بن أبي عمرو السيباني من أهل الرملة و ( سيبان ) بالسين المهملة ثم بالياء المثناة من تحت ثم بالباء الموحدة بطن من حمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت