فهرس الكتاب

الصفحة 1377 من 4996

المؤمنين فقال معاوية أأمير المؤمنين أنا والله لا أقيلك ولا أستقيلك أخرجوه فاضربوا عنقه فقال حجر للذين يلون أمره دعوني حتى أصلي ركعتين فقالوا صل فصلي ركعتين خفف فيهما ثم قال لولا أن تظنوا بي غير الذي أردت لأطلتهما وقال لمن حضره من قومه لا تطلقوا عني حديدا ولا تغسلوا عني دما فإني لاق معاوية غدا علي الجادة وضربت عنقه قال فلقيت عائشة معاوية فقالت له أين كان حلمك عن حجر فقال لم يحضرني رشيد قال ابن سيرين بلغنا أن معاوية لما حضرته الوفاة جعل يقول يومي منك يا حجر طويل

عباد بضم العين المهملة وفتح الباء الموحدة وتخفيفها

وفي هذه السنة وجه زياد بن ربيع بن زياد الحارثي أميرا علي خراسان وكان الحكم بن عمرو الغفاري قد استخلف عند موته أنس بن أبي أناس فعزله زياد وولي خليد بن عبد الله الحنفي ثم عزله وولي الربيع بن زياد أول سنة إحدى وخمسين وسير معه خمسين ألفا بعيالاتهم من أهل الكوفة والبصرة منهم بريدة بن الحصيب وأبو برزة ولهما صحبة فسكنوا خراسان فلما قدمها غزا بلخ ففتحها صلحا وكانت قد أغلقت بعدما صالحهما الأحنف بن قيس في قول بعضهم وفتح قهستان عنوة وقتل من بناحيتها من الأتراك وبقي منهم نيزك طرخان فقتله قتيبة بن مسلم في ولايته

في هذه السنة ملت جرير بن عبد الله البجلي وقيل سنة أربع وخمسين وكان إسلامه في السنة التي توفي فيها رسول الله

وفيها مات سعيد بن زيد سنة اثنتين وقيل ثمان وخمسين ودفن بالمدينة وهو أحد العشرة

وأبو بكرة نفيع بن الحارث به صحبة وهو أخو زياد لأمه

وفيها ماتت ميمونة بنت الحارث زوج النبي بسرف وفيه دخل بها رسول الله وقيل ماتت سنة ثلاث وستين وقيل ست وستين وحج بالناس هذه السنة يزيد بن معاوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت