فسمع بهم عبد الرحمن بن عوف فقال إن النبي قال ( إذا سمعتم بهذا الوباء ببلد فلا تقدموا عليه وإذا وقع ببلد وأنتم به فلا تخرجوا فرارا منه )
فانصرف عمر بالناس إلى المدينة
وهذه الرواية أصح فإن البخاري ومسلما أخرجاها في صحيحيهما ولأن أبا موسى كان هذه السنة بالبصرة ولم يكن بالشام لكن هكذا ذكره وإنما أوردناه لننبه عليه
عمواس بفتح العين المهملة والميم والواو بعد الألف سين مهملة
وسرغ بفتح السين المهملة وسكون الراء المهملة وآخره غين معجمة
ومعنى قوله دعوة نبيكم حين جاءه جبريل فقال فناء أمتك بالطعن أو الطاعون فقال رسول الله فبالطاعون
ولما هلك يزيد بن أبي سفيان استعمل عمر أخاه معاوية بن أبي سفيان على دمشق وخراجها واستعمل شرحبيل بن حسنة على جند الأردن وخراجها وأصاب الناس من الموت ما لم يروا مثله قط وطمع له العدو في المسلمين لطول مكثه مكث شهورا وأصاب الناس بالبصرة مثله
وكان عدة من مات في طاعون عمواس خمسة وعشرين ألفا
لما هلك الناس في الطاعون كتب أمراء الأجناد إلى عمر بما في أيديهم من المواريث فجمع الناس واستشارهم وقال لهم لقد بدا لي أن أطوف على المسلمين في بلدانهم لأنظر في آثارهم فأشيروا علي