فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 4996

في المحرم من هذه السنة بعث النبي بعثا إلى الشام وأميرها أسامة بن زيد مولاه وأمره أن يوطئ الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين فتكلم المنافقون في إمارته وقالوا أمر غلاما على جلة المهاجرين والأنصار

فقال رسول الله إن تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبل وإنه لخليق للإمارة وكان أبوه خليقا لها

وأوعب مع أسامة المهاجرون الأولون منهم أبو بكر وعمر فبينما الناس على ذلك ابتدأ برسول الله

ابتدأ برسول الله مرضه أواخر صفر في بيت زينب بنت جحش وكان يدور على نسائه حتى اشتد مرضه في بيت ميمونة فجمع نساءه فاستأذنهن أن يمرض في بيت عائشة ووصلت أخبار بظهور الأسود العنسي باليمن ومسيلمة باليمامة وطليحة في بني أسد وعسكر بسميراء وسيجئ ذكر أخبارهم إن شاء الله تعالى فتأخر مسير أسامة لمرض رسول الله ولخبر الأسود العنسي ومسيلمة فخرج النبي عاصبا رأسه من الصداع فقال إني رأيت فيما يرى النائم أن في عضدي سوارين من ذهب فكرهتهما فنفختهما فطارا فأولتهما بكذاب اليمامة وكذاب صنعاء وأمر بإنفاذ جيش أسامة وقال لعن الله الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد

وخرج أسامة فضرب بالجرف العسكر وتمهل الناس وثقل رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت