فهرس الكتاب

الصفحة 1405 من 4996

والله الذي عظم حق أمير المؤمنين ما قلت هذا وإنما قاله عبد الرحمن بن الحكم أخو مروان واتخذني ذريعة إلي هجاء زياد قال ألست القائل فأشهد أن أمك لم تباشر أبا سفيان في أشعار كثيرة هجوت بها ابن زياد اذهب فقد عفونا عنك فانزل أي أرض الله شئت

فنزل الموصل وتزوج بها فلما كان ليلة بنائه بامرأته خرج حين أصبح إلي الصيد فلقي إنسانا علي حمار فقال من أين أقبلت فقال من الأهواز قال فما فعل ماء مسرقان قال علي حاله فارتاح إلي البصرة فقدمها ودخل علي عبيد الله فأمنه وغضب معاوية علي عبد الرحمن بن الحكم فكلم فيه فقال لا أرضي عنه حتى يرضي عنه ابن زياد فقدم البصرة علي عبيد الله وقال له

( لأنت زيادة في آل حرب ... أحب إلي من إحدى بناني )

( أراك أخا وعما وابن عم ... فلا أدري بغيب ما تراني )

فقال أراك شاعر سوء ورضي عنه

حج بالناس هذه السنة عثمان بن محمد بن أبي سفيان وكان الوالي علي الكوفة النعمان بن بشير وعلي البصرة عبيد الله بن زياد وعلي المدينة الوليد بن عتبة وعلي خراسان عبد الرحمن بن زياد وعلي سجستان عباد بن زياد وعلي كرمان شريك بن الأعور

وفيها مات قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري بالمدينة وقيل سنة ستين وكان قد شهد مع علي مشاهده كلها وفيها مات سعيد بن العاص وولده عام الهجرة وقتل أبوه يوم بدر كافرا وفيها مات مرة بن كعب البهري السلمي وله صحبة وفيها مات أبو محذورة الجمحي مؤذن رسول الله بمكة ولم يزل يؤذن بها حتى مات وولده من بعده وقيل مات سنة تسع وستين وفيها مات عبد الله بن عامر بن كريز بمكة فدفن بعرفات وفيها مات أبو هريرة فحمل جنازته ولد عثمان بن عفان لهواه كان في عثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت