فهرس الكتاب

الصفحة 2250 من 4996

للمهدي فبايعوا ثم أتخرجهم وخرج إليهم باكيا مشقق الجيب لاطما رأسه فلما بلغ ذلك المهدي أنكره على الربيع وقال أما منعتك جلالة أمير المؤمنين أن فعلت به ما فعلت وقيل ضربه ولم يصح ضربه

في هذه السنة عزل المنصور المسيب بن زهير عن شرطته وحبسه مقيدا وسبب ذلك انه ضرب أبان بن بشير الكاتب بالسياط حتى قتله لأنه كان شريك أخيه عمرو بن زهير في ولاية الكوفة واستعمل على شرطته الحكم بن يوسف صاحب الحراب ثم كلم المهدي أباه في المسيب فرضي عنه واعاده إلى شرطته وفيها استعمل المنصور نصر بن حرب بن عبد الله على ثغر فارس وفيها عاد المهدي من الرقة في شهر رمضان وفيها غزا الصائفة معيوف بن يحيى من درب الحدث فلقي العدو فاقتتلوا المأمون تحاجزوا وفيها حبس محمد بن إبراهيم الإمام وهو أمير مكة جماعة أمر المنصور بحبسهم وهم رجل من آل علي بن أبي طالب كان بمكة وابن جريج وعباد بن كثير وسفيان الثوري ثم أطلقهم من الحبس بغير أمر المنصور فغضب عليه أبو جعفر وكان سبب إطلاقهم انه أنكر وقال عمدت إلى ذي رحم فحبسته يعني بعض ولد علي والى نفر من أعلام المسلمين فحبستهم وتقدم أمير المؤمنين فلعله قام بقتلهم فيشد سلطانه وأهلك فأطلقهم وتحلل منهم

فلما قارب المنصور مكة أرسل إليه محمد بن إبراهيم بهدايا فردها عليه

وفيها شخص المنصور من بغداد إلى مكة فمات في الطريق قبل أن يبلغها

وفي هذه السنة غزا عبد الرحمن صاحب الأندلس مدينة قورية وقصد البربر الذين كانوا اسلموا عامله إلى شقنا فقتل منهم خلفا من أعيانهم واتبع شقنا حتى جاوز القصر الأبيض والدرب ففاته وفيها مات اورالي ملك جليقية وكان ملكه ست سنين وملك بعده شيالون وفيها توفي مالك بن مغول الفقيه البجلي بالكوفة وحيوة ين شريح بن مسلم الحضرمي المصري وكان العامل على مكة والطائف إبراهيم بن يحيى بن محمد بن علي بن عبد الله وعلى المدينة عبد الصمد بن علي وعلى الكوقة عمرو بن زهير الضبي وقيل إسماعيل بن إسماعيل الثقفي وعلى قضائها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت