فهرس الكتاب

الصفحة 2881 من 4996

لم يعل علي جبار إلى وضعته ولا عزيز إلا أذللته وليس الذي أصر على أمري ودام على جهالته وقالوا لن نبرح عليه عاكفين وبه موقنين أولئك هم الكافرون ثم يركع ويقول في ركوعه سبحان ربي رب العزة وتعالى عما يصفون الظالمون يقولها مرتين

فإذا سجد قال الله أعلى الله أعلى الله أعظم الله أعظم

ومن شريعته أن يصوم يومين في السنة وهما المهرجان والنيروز

وأن النبيذ حرام والخمر حلال

ولا غسل من جنابة إلا الوضوء كوضوء الصلاة

وأن من حاربه وجب قتله ومن لم يحاربه ممن يخالفه أخذ منه الجزية

ولا يأكل من كل ذي ناب ولا كل ذي مخلب

وكان مصير قرمط إلى سواد الكوفة قبل قتل صاحب الزنج فسار قرمط إليه وقال له إني على مذهب ورأي ومعي مائة ألف ضارب سيف فتناظرني فإن اتفقنا على المذهب ملت إليك بمن معي وإن تكن الأخرى انصرفت عنك فتناظرا فاختلف آراؤهما فانصرف قرمط عنه

فيها في جمادى الآخرة دخل أحمد العجيفي طرسوس وغزا مع بازمار الصائفة فبلغوا شكند فأصابت بازمار شظية من حجر منجنيق في أضلاعه فارتحل عنها بعد أن أشرف على أخذها

فتوفي في الطريق منتصف رجب وحمل إلى طرسوس فدفن بها

وكان قد أطاع خمارويه بن أحمد بن طولون فلما توفي خلفه ابن عجيف وكتب إلى خمارويه يخبره بموته فاقره على ولاية طرسوس وأمده بالخيل والسلاح والذخائر وغيرها ثم عزله واستعمل عليها ابن عمه محمد بن موسى بن طولون

وفيها ثار الناس بطرسوس بالأمير محمد بن موسى فقبضوا عليه

وسبب ذلك أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت