فهرس الكتاب

الصفحة 3428 من 4996

لما عاد أبو العباس عن بخارى إلى نيسابور كما ذكرناه استوزر الأمير نوح عبد الله بن عزيز وكان ضدا لأبي الحسين العتبي وأبي العباس فلما ولي الوزارة بدا بعزل أبي العباس عن خراسان واعادة أبي الحسن بن سيمجور إليها فكتب من بخراسان من القواد إليه يسالونه ان يقر ابا العباس على عمله فلم يجبهم إلى ذلك فكتب أبو العباس إلى فخر الدولة بن بويه يستمده فامده بمال كثير وعسكر فأقاموا بنيسابور وأتاهم أبو محمد عبد الله بن عبد الرزاق معاضدا لهم على ابن سيمجور وكان أبو العباس حينئذ بمرو فلما سمع أبو الحسن بن سيمجور وفائق بوصول عسكر فخر الدولة إلى نيسابور قصدوهم فانحاز عسكر فخر الدولة وابن عبد الرزاق وأقاموا ينتظرون ابا العباس ونزل ابن سيمجور ومن معه بظاهر نيسابور ووصل أبو العباس فيمن معه واجتمع بعسكر الديلم ونزل بالجانب الاخر وجرى بينهم حروب عدة أيام وتحصن ابن سيمجور بالبلد وانفذ فخر الدولة إلى أبي العباس عسكرا اخر اكثثر من الفي فارس فلما رأى ابن سيمجور قوة أبي العباس انحاز عن نيسابور فسار عنها ليلا وتبعه عسكر أبي العباس فغنموا كثيرا من أموالهم ودوابهم واستولى أبو العباس على نيسابور وراسل الأمير نوح بن منصور يستميله ويستعطفه ولج انب العزيز غي عزله ووافقه على ذلك والدة الأمير نوح وكانت تحكم في دولة ولدها وكانوا يصدرون عن رأيها فقال بعض أهل العصر في ذلك

( شيئان يعجز ذو الرياضة عنهما ... رأي النساء وأمرة الصبيان )

( اما النساء فميلهن إلى الهوى ... واخو الصبا يجري بغير عنان )

لما انهزم ابن سيمجور أقام أبو العباس يستعطف الأمير نوحا ووزير ابن عزيز وترك اتباع ابن سيمجور واخراجه من خراسان فتراجع إلى ابن سيمجور أصحابه المنهزمون وعادت قوته واتته الامداد من بخارى وكاتب شرف الدلة ابا الفوارس بن عضد الدولة وهو بفارس يستمده فامده بالفي فارس مراغمة لعمه فخر الدولة فلما كثثف جمعه قصد ابا العباس فالتقوا واقتتلوا قتالا شديدا إلى اخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت