فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 4996

كورة إلا أصلحها وبعث إلى مكران عبيد الله بن معمر فأثخن فيها حتى بلغ النهر وبعث على كرمان عبد الرحمن بن عبيس وبعث إلى الأهواز وفارس نفرا ثم عزل عبد الله بن عمير واستعمل عبد الله بن عامر فأقره عليها سنة ثم عزله واستعمل عاصم بن عمرو وعزل عبد الرحمن بن عبيس وأعاد عدي بن سهيل بن عدي وصرف عبيد الله بن معمر إلى فارس واستعمل مكانه عمير بن عثمان واستعمل على خراسان أمير بن احمر اليشكري واستعمل على سجستان سنة أربع عمران بن الفضيل البرجمي ومات عاصم بن عمرو بكرمان

عبيس بضم العين المهملة وفتح الباء الموحدة ثم الياء المثناة من تحتها وآخره سين مهملة وأمير بضم الهمزة وفتح الميم وآخره راء وكريز بن ربيعة بضم الكاف وفتح الراء

ثم إن أهل فارس انتقضوا ونكثوا بعبيد الله بن معمر فسار إليهم فالتقوا على باب إصطخر فقتل عبيد الله وانهزم المسلمون وبلغ الخبر عبد الله بن عامر فاستنفر أهل البصرة وسار بالناس إلى فارس فالتقوا بإصطخر وكان على ميمنته أبو بزرة الأسلمي وعلى ميسرته معقل بن يسار وعلى الخيل عمران بن الحصين ولكلهم صحبة واشتد القتال فانهزم الفرس وقتل منهم مقتلة عظيمة وفتحت إصطخر عنوة وأتى دارابجرد وقد غدر أهلها ففتحها وسار إلى مدينة جور وهي أردشيرخره فانتقضت إصطخر فلم يرجع وتمم السير إلى جور وحاصرها وكان هرم بن حيان محاصرا لها وكان المسلمون يحاصرونها وينصرفون عنها فيأتون إصطخر ويغزون نواحي كانت تنتقض عليهم فلما نزل ابن عامر عليها فتحها

وكان سبب فتحها أن بعض المسلمين قام يصلي ذات ليلة وإلى جانبه جراب له فيه خبز ولحم فجاء كلب فجره وعدا به حتى دخل المدينة من مدخل لها خفي فلزم المسلمون ذلك المدخل حتى دخلوها منه وفتحوها عنوة فلما فرغ منها ابن عامر عاد إلى إصطخر ففتحها عنوة بعد أن حاصرها واشتد القتال عليها ورميت بالمجانيق قتل بها خلقا كثيرا من الأعاجم وأفنى أكثر أهل البيوتات ووجوه الأساورة وكانوا قد لجأوا إليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت