فهرس الكتاب

الصفحة 1669 من 4996

شديدا وانكشف الناس عنه وبقي في عصابة من أهل الصبر ثبتوا معه وكان ابنه جعفر بن عبد الرحمن فيمن بعثه إلى المهلب فنادى في الناس ليتبعوه إلى أبيه فلم يتبعه إلا ناس قليل فجاء حتى دنا من أبيه فحالت الخوارج بينهما فقاتل حتى جرح وقاتل عبد الرحمن ومن معه على تل مشرف حتى ذهب نحو من ثلثي الليل ثم قتل في تلك العصابة فلما أصبحوا جاء المهلب فدفنه فصلى عليه وكتب بذلك الى الحجاج فكتب الحجاج إلى عبد الملك بذلك فترحم عليه وذم أهل الكوفه وبعث الحجاج إلى عسكر عبد الرحمن عتاب بن ورقاء وأمره أن يسمع للمهلب فساءه ذلك ولم يجد بدا من طاعته فجاء إلى العسكر وقاتل الخوارج وأمره إلى المهلب وهو يقضي أموره ولا يكاد يستشير المهلب فوضع عليه المهلب رجالا اصطنعهم وأغراهم به منهم بسطام بن مصقلة بن هبيرة وجرى بين عتاب والمهلب ذات يوم كلام أغلظ كل منهما لصاحبه ورفع المهلب القضيب على عتاب فوثب إليه ابنه المغيرة بن المهلب فقبض القضيب وقال أصلح الله الأمير شيخ من أشياخ العرب وشريف من أشرافهم أن سمعت بعض ما تكره فاحتمله له فإنه لذلك أهل ففعل فافترقا فارسل عتاب الى الحجاج يشكو المهلب ويسأله أن يأمره بالعود فوافق ذلك حاجة من الحجاج اليه فيما لقي أشراف الكوفة من سببه فاستقدمه وأمره أن يترك ذلك الجيش مع المهلب فجعل المهلب عليهم ابنه حبيبا وقال سراقة بن مرداس البارقي يرثي عبد الرحمن بن مخنف

( ثوى سيد الأزدين أزد شيوءة ... وازد عمان رهن رمس بكازر )

( وضارب حتى مات أكرم ميتة ... بأبيض صاف كالعقيقة باتر )

( وصرع حول التل تحت لوائه ... كرام المساعي من كرام المعاشر )

( قضى نحبه يوم اللقا ابن مخنف ... وأدبر عنه كل ألوث داثر )

( أمد ولم يمدد فراح مشمرا ... إلى الله لم يذهب بأثواب غادر ) وأقام المهلب بسابور يقاتلهم نحوا من سنة

في هذه السنة تحرك صالح بن مسرح أحد بني امرئ القيس بن زيد مناة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت