فهرس الكتاب

الصفحة 3540 من 4996

واحسن إليهم وأعطاهم نفزاوة وقسطيلة على أن يرحلوا من أعمال طرابلس ففعلوا ذلك

ثم إن خزرون بن سعيد أخا ورو جاء إلى باديس ودخل في طاعته وفارق أخاه فأكرمه باديس وأحسن إليه

ثم إن أخاه خالف على باديس وسار إلى طرابلس فحصرها وسار إليه خزرون لمنعه عن حصارها وكان ذلك سنة ثلاث وأربعمائة

في هذه السنة في رمضان طلع كوكب كبير له ذؤابة

وفي ذي القعدة انقض كوكب كبير أيضا كضوء القمر عند تمامه وانمحق نوره وبقي جرمه يتموج

وفيها اشتدت الفتنة ببغداد وانتشر العيارون والمفسدون فبعث بهاء الدولة عميد الجيوش أبا علي بن أستاذ هرمز إلى العراق ليدبر أمره فوصل إلى بغداد فزينت له وقمع المفسدين ومنع السنية والشيعة من إظهار مذاهبهم ونفي بعد ذلك ابن المعلم فقيه الإمامية فاستقام البلد

وفيها في ذي الحجة ولد الأمير أبو علي الحسن بن بهاء الدولة وهو الذي ملك الأمر وتلقب بمشرف الدولة

وفيها هرب الوزير أبو العباس الضبي وزير مجد الدولة بن فخر الدولة بن بويه من الري إلي بدر بن حسنويه فأكرمه وقام بالوزارة بعده الخطير أبو علي

وفيا ولى الحاكم بأمر الله على دمشق وقيادة العساكر الشامية أبا محمد الأسود واسمه تمضولت فقدم إليها ونزل قصر الإماره فأقام واليا عليها سنة وشهرين ومن أعماله فيها أنه أطاف إنسانا مغربيا وشهره ونادى عليه هذا جزاء من يحب أبا بكر وعمر ثم أخرجه عنها

وفيها توفي عثمان بن جني النحوي مصنف اللمع وغيرها ببغداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت