فهرس الكتاب

الصفحة 971 من 4996

لما انصرف أبو موسى من نهاوند وكان قد جاء مددا على بعث أهل البصرة فمر بالدينور فأقام عليها خمسة أيام وصالحه أهلها على الجزية ومضى فصالحه أهل شيروان على مثل صلحهم وبعث السائب بن الأقرع الثقفي إلى الصيمرة مدينة مهرجان قذق ففتحها صلحا وقيل أنه وجه السائب من الأهواز ففتح ولاية مهرجان قذق

لما انهزم المشركون دخل من سلم منهم همذان وحاصرهم نعيم بن مقرن والقعقاع بن عمرو فلما رأى ذلك خسروشنوم استأمنهم وقبل منهم الجزية على أن يضمن منهم همذان ودستبي وأن لا يؤتى المسلمون منهم فأجابوه إلى ذلك وأمنوه ومن معه من الفرس وأقبل كل من كان هرب

وبلغ الخبر أهل الماهين بفتح همذان وملكها ونزول نعيم والقعقاع بها فاقتدوا بخسروشنوم فراسلوا حذيفة فأجابهم إلى ما طلبوا وأجمعوا على القبول وأجمعوا على إتيان حذيفة فخدعهم دينار وهو أحد هؤلاء الملوك وكان أشرفهم قارن وقال لا تلقوهم في جمالكم ففعلوا وخالفهم فأتاهم في الديباج والحلي فأعطاهم حاجتهم واحتمل المسلمون ما أرادوه وعاقدوه عليهم ولم يجد الآخرون بدا من متابعته والدخول في أمره فقيل ماه دينار لذلك

وكان النعمان بن مقرن قد عاهد بهراذان على مثل ذلك فنسبت إلى بهراذان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت