فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 4996

المسلمون فقال أصحاب مالك ونحن المسلمون قالوا لهم ضعوا السلاح فوضعوه ثم صلوا وكان يعتذر في قتله إنه قال ما أخال صاحبكم إلا قال كذا وكذا فقال له أو ما تعده لك صاحبا ثم ضرب عنقه

وقدم متمم بن نويرة على أبي بكر يطلب بدم أخيه ويسأله أن يرد عليهم سبيهم فأمر أبو بكر برد السبي وودى مالكا من بيت المال ولما قدم على عمر قال له ما بلغ بك الوجد على أخيك

قال بكيته حولا حتى أسعدت عيني الذاهبة عيني الصحيحة وما رأيت نارا قط إلا كدت أتقطع أسفا عليه لأنه كان يوقد ناره إلى الصبح مخافة أن يأتيه ضيف ولا يعرف مكانه قال فصفه لي قال كان يركب الفرس الحرون ويقود الجمل الثفال وهو بين المزادتين النضوختين في الليلة القرة وعليه شملة فلوت معتقلا رمحا خطلا فيسري ليلته ثم يصبح وكأن وجهه فلقة قمر قال أنشدني بعض ما قلت فيه فأنشدته مرثيته التي يقول فيها

( وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل لن يتصدعا )

( فلما تفرقنا كأني ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا )

فقال عمر لو كنت أقول الشعر لرثيت أخي زيدا فقال متمم ولا سواء يا أمير المؤمنين لو كان أخي صرع مصرع أخيك لما بكيته فقال عمر ما عزاني أحد بأحسن مما عزيتني به

وفي هذه الوقعة قتل الوليد وأبو عبيدة ابنا عمارة بن الوليد وهما ابنا أخي خالد لهما صحبة

قد ذكرنا فيما تقدم مجيء مسيلمة إلى النبي فلما مات النبي وبعث أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت