فهرس الكتاب

الصفحة 3309 من 4996

المسلمين ثم عاد إلى القسطنطينية وأراد الدمستق وهو ابن الشمشقيق أن يقصد ميافارقين وبها سيف الدولة فأمره الملك باتباعه إلى القسطنطينية فمضى إليه

وفي هذه السنة عصى أهل انطاكية على سيف الدولة بن حمدان وكان سبب ذلك أن إنسانا من أهل طرسوس كان مقدما فيها يسمى رشيقا النسيمي كان في جملة من سلمها إلى الروم وخرج إلى انطاكية فلما وصلها خدمه إنسان يعرف بابن الأهوازي كان يضمن الأرحاء بأنطاكية فسلم إليه ما اجتمع عنده من حاصل الأرجاء وحسن له العصيان وأعلمه أن سيف الدولة بميافارقين قد عجز عن العود إلى الشام فعصى واستولى على انطاكية

وسار إلى حلب وجرى بينه وبين النائب عن سيف الدولة وهو قرعويه حروب كثيرة صعد قرعويه إلى قلعة حلب فتحصن بها وأنفذ سيف الدولة عسكرا مع خادمه بشارة نجدة لقرعويه فلما علم بهم رشيق انهزم عن حلب فسقط عن فرسه فنزل إليه إنسان عربي فقتله وأخذ رأسه وحمله إلى قرعويه وبشارة

ووصل ابن الأهوازي إلى أنطاكية فأظهر إنسانا من الديلم اسمه دزبر وسماه الأمير وتقوى بإنسان علوي ليقيم له الدعوة وتسمى هو بالأستاذ فظلم الناس وجمع الأموال وقصد قرعويه إلى أنطاكية وجرت بينهما وقعة عظيمة فكانت على ابن الأهوازي أولا ثم عادت على قرعوية فانهزم وعاد إلى حلب ثم ان سيف الدولة عاد عن ميافارقين عند فراغه من الغزاة الى حلب فأقام بها ليلة وخرج من الغد فواقع دزبر وابن الاهوازي فقاتل من بها فانهزموا وأسر دزبر وابن الاهوازي فقتل دزبر وسجن ابن الأهوازي مدة ثم قتله

وفي هذه السنة عصى أهل سجستان على أميرهم خلف بن أحمد وكان هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت